أخبار مصريةسلايدر

يرون الفراعنة أفارقة زنوج..كل ما تريده معرفته عن حركة الأفروسنتريك التي أشعلت الغضب في مصر

“الأفروسنتريك” تشعل الغضب في مصر..ما القصة
“الأفروسنتريك” تشعل الغضب في مصر..ما القصة

 

كتب- سارة جمعة 
الأفروسنتريك هي حركة فكرية وثقافية تركز على التأكيد على الهوية الأفريقية والاعتراف بدورها المركزي في تطور الحضارات العالمية. تسعى هذه الحركة إلى إعادة تقييم التاريخ والثقافة من منظور أفريقي، والتأكيد على إسهامات الأفارقة في جميع مجالات الحياة البشرية.

من هم الأفروسنتريك؟
الأفروسنتريك هم الأفراد والمجموعات التي تتبنى هذا النهج الفكري والثقافي. يسعون إلى تعزيز الفخر بالتراث الأفريقي وتصحيح الصور النمطية السلبية المرتبطة بالأفارقة. يُعتبر المؤرخ والباحث الأمريكي-الأفريقي موليفي كيتي أسانتي أحد أبرز رواد هذه الحركة.

معتقداتهم
تشمل معتقدات الأفروسنتريك ما يلي:

إعادة تفسير التاريخ: يركزون على إعادة كتابة التاريخ من منظور أفريقي، مع تسليط الضوء على الإنجازات والإسهامات الأفريقية التي تم تجاهلها أو تقليل قيمتها في السرد التاريخي التقليدي.
الفخر بالهوية الأفريقية: يسعون لتعزيز الفخر بالثقافة والتراث الأفريقيين، وتشجيع الناس من أصول أفريقية على تبني هويتهم والاعتزاز بها.
التصدي للاستعمار الثقافي: يعارضون الهيمنة الثقافية الغربية التي تقلل من قيمة الثقافات الأفريقية، ويشجعون على الاعتزاز بالتراث الثقافي الأفريقي.
علاقتهم بمصر
الأفروسنتريك يولون اهتمامًا خاصًا لمصر القديمة كجزء من التراث الأفريقي. يعتقدون أن مصر القديمة كانت حضارة أفريقية، وأن الكثير من الإنجازات الحضارية في مصر القديمة يجب أن تُفهم في سياق التاريخ الأفريقي. يسعون إلى إبراز أن الفراعنة والشعب المصري القديم كانوا جزءًا من الحضارة الأفريقية الكبرى، وأن إسهاماتهم كانت جزءًا لا يتجزأ من التراث الأفريقي.

تأثيرهم
أدت حركة الأفروسنتريك إلى إعادة تقييم بعض الأفكار والمفاهيم التاريخية والثقافية، وساهمت في تعزيز الفخر بالهوية الأفريقية والاعتراف بإسهامات الأفارقة في الحضارة الإنسانية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى