الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالانسحاب من لبنان وسوريا

هالة يوسف
طالبت الأمم المتحدة إسرائيل بالانسحاب الفوري من أراضي لبنان، مؤكدة أن وجودها هناك يعد انتهاكًا للقرارات الأممية، وعلى رأسها القرار رقم 1701.
جاء هذا في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي قدمها جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، الذي أكد أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل مستمر رغم بنيته “الهشة”.
وأضاف لاكروا أن السلطات اللبنانية أكدت التزامها بالحفاظ على وقف إطلاق النار والامتثال لقرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي تم اعتماده في عام 2006.
وفي هذا الإطار، أشار لاكروا إلى أن إسرائيل لم تلتزم بانسحابها الكامل من لبنان في الوقت المحدد وفقًا لاتفاقية وقف إطلاق النار، موضحًا أن الجيش الإسرائيلي ما زال يتحرك في الأراضي اللبنانية ويواصل تنفيذ غارات جوية.
ودافع المسؤول الأممي عن تصرفات إسرائيل باعتبارها “إجراء ضد حزب الله”، لكنه شدد على أن هذا التواجد يعد انتهاكًا للقرار الأممي.
من جانب آخر، تطرقت الأمم المتحدة أيضًا إلى التواجد الإسرائيلي في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل في مرتفعات الجولان، حيث وصف باتريك غوشات، وكيل رئيس بعثة هيئة مراقبة الهدنة التابعة للأمم المتحدة، وجود الجيش الإسرائيلي في هذه المنطقة بأنه “انتهاك لاتفاقية فصل القوات” الموقعة بين إسرائيل وسوريا في 1974.
وأكد غوشات أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تعمل على إقامة قنوات اتصال مع الإدارة السورية لضمان الالتزام بالاتفاق، وأشار إلى شكاوى وردت من أهالي المنطقة بشأن الأضرار الناجمة عن التواجد الإسرائيلي، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الزراعية.
كما أضاف أن الأمم المتحدة تلقت شكاوى من السكان المحليين حول اعتقال بعض المواطنين وتدمير الممتلكات في القرى الواقعة في المنطقة العازلة، داعيًا إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من مراكز القرى وإزالة الحواجز العسكرية التي تعيق الأنشطة الزراعية.