آخر خبر
يائير لابيد: يدعو جانتس إلى الاستقالة من كابينيت         غدا .. افتتاح معرض زهور الربيع بالمتحف الزراعي         رئيس الوزراء يشارك في النسخة الحادية عشرة من قمة «رايز أب» بالمتحف المصري الكبير         قوات الدعم السريع في السودان تستعد لفتح مسارات أمنة لسكان الفاشر         الجهاز المركزي: 24.5% نسبة انخفاض فى عدد الوفيات في حوادث الطرق عام 2023         مقتل 15 جنديا من جيش الاحتلال شرق مدينة رفح جنوب غزة         سعر الدولار أمام الجنيه اليوم السبت في البنوك         فيلم السرب لـ أحمد السقا يغرد في صدارة شباك التذاكر.. اعرف التفاصيل         عاجل.. تداول أسئلة امتحان الشهادة الإعدادية فى عدة محافظات          مسرح الشرقية يقدم  «سجن اختياري» و«ملحمة السراب» ضمن موسم قصور الثقافة          حصاد وزارة التضامن الاجتماعي في اسبوع «إنفوجراف وفيديو»         وزير الخارجية يجري اتصالاً مع كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في غزة          حقيقة طرح شقق وزارة الأوقاف بمقدم 16 ألف جنيه         وزير الدفاع البريطاني: جميع فرقاطاتنا البحرية ستكون مزودة بقدرات على شن هجوم بري         وزارة السياحة والآثار: قرب إنهاء جميع إجراءات برامج الحج البري لهذا العام        
حوادثمحافظات

بحضور الآلاف من الأهالي.. الأزهر ينهي خصومة ثأرية بين «الخطبة» و«الجوالين» في قنا

د. عباس شومان: شيخ الأزهر يوجهنا دائمًا بالقضاء على ظاهرة الثأر في الصعيد

د. عبد المنعم فؤاد يدعو العائلات المتخاصمة إلى تحكيم العقل 

محمود هاني

تمكنت اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف بالتعاون مع محافظة قنا ومديرية أمن قنا، والقيادات الشعبية بالمحافظات والحكماء، اليوم الاثنين، من عقد جلسة الصلح وإنهاء الخصومة الثأرية بين أبناء العمومة «الخطبة» و«الجوالين» في قرية الكرنك بمركز «أبو تشت» بعد خصومة امتدت لنحو ثماني سنوات،

راح ضحيتها عشرة أفراد، وشهد جلسة الصلح آلاف المواطنين من أبناء العائلتين والعائلات من القرى المجاورة.

ونقل الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا للمصالحات، وكيل الأزهر الأسبق، تحيات فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لكل الحاضرين ومتابعة فضيلته لهذا الصلح وأهمية إنهاء مثل هذه الخصومات بين الناس،

وأن فضيلته يوجه اللجنة العليا للمصالحات دائمًا بالمسارعة إلى إنهاء الخصومات ونبذ الخلافات بين الناس والقضاء على ظاهرة الثأر،

انطلاقًا من سماحة الإسلام ودعوته الخالدة إلى الإخاء بين الناس وأن يكونوا دائمًا يدًا واحدة للبناء وإعمار الأرض وعدم الخراب فيها.

جهود الأزهر للقضاء على ظاهرة الثأر بالصعيد

وأثنى الدكتور عبد المنعم فؤاد، عضو اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر، على لجوء العائلتين إلى الصلح فهو من الأخلاق

التي دعا إليها الإسلام حفظًا للدماء والأعراض ونشرًا للأمن والاستقرار،

مؤكدا أن اللجنة تكثف جهودها للقضاء على ظاهرة الثأر بالصعيد وحفظ دماء الرجال والاستفادة من طاقات الشباب في البناء والإعمار وخدمة الدين والوطن، والأزهر جزء من المجتمع،

لهذا يسعى علماؤه ليل نهار للحيلولة دون استمرار مثل هذه الظواهر في المجتمع، ونشر حالة الإخاء والتسامح،

مقدمًا شكر الأزهر لأبناء العائلتين على استجابتهم لصوت العقل والبعد عن النزعة العصبية التي تتعارض مع منهجنا الإسلامي وقيمنا الاجتماعية النبيلة، وعدم اتباع خطوات الشيطان.

وبذلت اللجنة العليا للمصالحات جهودًا كبيرة لإنهاء هذه الخصومة،

وكثف أعضاء اللجنة جهودهم على مدار سنوات بالتعاون مع الحكماء والوجهاء وأهل البر،

حتى تكللت هذه الجهود بالنجاح في إنهاء هذه الخصومة بعد ما يقرب من 8 سنوات من التناحر والشحناء والضغينة،

ليعم الاستقرار اليوم والود والمحبة بين أبناء العائلات، ويصبح الجميع أحباء متصافين، تشملهم السكينة والتآخي.

الأهالي يشكرون الإمام الأكبر

من جانبهم، عبر الأهالي والحضور عن شكرهم وامتنانهم لفضيلة الإمام الأكبر على متابعة فضيلته

لهذا الصلح وحرصه على إتمامه، ودور علماء الأزهر الشريف في إنهاء هذه الخصومة،

وحرص هذه المؤسسة العريقة في القضاء على ظاهرة الثأر بالصعيد،

مثمنين الجهود الكبيرة التي يبذلها علماء الأزهر في السعي بين الناس لإصلاح ذات البين

ونشر ثقافة العفو والصفح ودعم الروابط الاجتماعية، وأنهم اليوم إخوة زالت بينهم الشحناء ولن يعودوا إليها أبدًا.

وعقب انتهاء مراسم الصلح، توجه الدكتور عباس شومان، رئيس لجنة المصالحات،

والدكتور عبد المنعم فؤاد، عضو اللجنة والمشرف على الرواق الأزهري بالجامع الأزهر،

والشيخ تاج الدين أبو الوفا، رئيس منطقة قنا الأزهرية، والدكتور أحمد حمادي، رئيس منطقة سوهاج الأزهرية، ووفد الأزهر الشريف إلى مقر إقامة العزاء للعائلتين،

حيث قدم وفد الأزهر واجب العزاء للعائلتين، سائلين المولى -عز وجل- أن يتغمد من فقدوا أرواحهم في هذا الثأر بواسع رحمته،

وأن يرزق أهلهم القبر والسلوان، وينعم على هذه البلاد وسائر بلادنا بالأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى