بعد إصابته بالسرطان ..مراحل في حياة علي المصيلحي

أعلن الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين المصري السابق، عن إصابته بسرطان الرئة، خلال حديثه في أمسية دينية بمسقط رأسه، حيث استعرض رحلته مع المرض التي بدأت بشعوره بصداع غير معتاد وانتهت بتشخيص طبي دقيق.
النشأة والمسيرة التعليمية
وُلد المصيلحي في قرية أبوكبير بمحافظة الشرقية، حيث نشأ في بيئة ريفية أسهمت في تشكيل شخصيته العملية والمثابرة. حصل على درجة البكالوريوس بامتياز مع مرتبة الشرف من الكلية الفنية العسكرية عام 1971 في الهندسة الإلكترونية.
ثم واصل دراسته ليحصل على درجة الماجستير من جامعة باريس السادسة عام 1977، وأعقبها بنيل درجة الدكتوراه من “إيكول بوليتكنيك” في فرنسا عام 1980.
بعد عودته إلى مصر، عمل في الكلية الفنية العسكرية رئيسًا لقسم الحاسب الآلي، حيث درّس عدة مواد متخصصة، منها التصميم باستخدام الكمبيوتر وهندسة البرمجيات. لاحقًا، تولى منصب المدير التنفيذي لشركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات، وأشرف على مشاريع متنوعة في القطاعات الصناعية والسياحية والبترولية.
الحياة الشخصية
على المستوى الشخصي، الدكتور علي المصيلحي متزوج ولديه ابنان وثلاثة أحفاد، وهو عضو نشط في أندية الروتاري. كما ظل مرتبطًا بمسقط رأسه في أبوكبير، حيث أشرف بنفسه على ممتلكات العائلة الزراعية
المسيرة الحكومية
بدأ المصيلحي مسيرته الحكومية عام 1999 كمستشار لوزير الاتصالات، حيث لعب دورًا بارزًا في تطوير القطاع، من خلال الإشراف على مشاريع حيوية مثل مركز معلومات التجارة، وتحديث ميناءي دمياط والعين السخنة، ومبادرة “كمبيوتر لكل بيت”.
وفي عام 2002، تم تعيينه رئيسًا للهيئة القومية للبريد المصري، حيث قاد خطة إصلاح شاملة تضمنت تطوير البنية التحتية والميكنة.
وزارة التموين
في 31 ديسمبر 2005، تولى منصب وزير التضامن الاجتماعي، حيث عمل على تطوير شبكة الأمان الاجتماعي وتعزيز دور بنك ناصر الاجتماعي.
ثم عاد إلى الحكومة في فبراير 2017 كوزير للتموين والتجارة الداخلية، وهو المنصب الذي شغله حتى يوليو 2024.
خلال فترة توليه الوزارة، أشرف المصيلحي على عدة إصلاحات كبرى، أبرزها تنقية بطاقات التموين وتحديث منظومة صرف الخبز، وهي الإصلاحات التي أثارت جدلًا واسعًا، خاصة مع سياسات ترشيد الدعم وتصريحاته المثيرة حول استهلاك الخبز.