عربي ودولى

تصاعد الاحتجاجات في تركيا بعد اعتقال إمام أوغلو

شهدت العاصمة التركية أنقرة، فجر الخميس، مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين، حيث استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل والكرات البلاستيكية ومدافع المياه لتفريق المحتجين.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات إثر اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي يعد أبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

بدأت الاحتجاجات قبل أسبوع عقب توقيف إمام أوغلو بتهم فساد ودعم الإرهاب، وهي اتهامات يراها معارضوه ذات دوافع سياسية.

وبينما تؤكد السلطات استقلال القضاء، يشكك المعارضون في نزاهة المحاكمة، مشيرين إلى اعتماد الأدلة على شهادات سرية.

 

وفي جامعة الشرق الأوسط التقنية، حاول الطلاب تنظيم مسيرة سلمية، لكن الشرطة تدخلت بالقوة، مما دفعهم للاحتماء بحاويات القمامة.

وأظهرت مقاطع فيديو تعرض نائب معارض لرش المياه ورذاذ الفلفل أثناء محاولته تهدئة الأوضاع.

 

لم تعلن السلطات عدد المعتقلين في احتجاجات الخميس، لكن وزير الداخلية كشف سابقًا عن توقيف 1400 شخص منذ بداية التظاهرات.

من جانبه، حذر زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزجور أوزيل، من تصعيد أكبر في حال استمر قمع المتظاهرين.

 

وشهدت مدن كبرى مثل إسطنبول وكاديكوي وشيشلي مظاهرات واسعة، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة والمعارضة حول تأثير الاحتجاجات على الاستقرار الاقتصادي.

وفي أول تعليق له من السجن، ندد إمام أوغلو بعنف الشرطة، معتبرًا أنه يعكس قمعًا سياسيًا متزايدًا.

مع استمرار التوترات، تبقى تركيا على صفيح ساخن، في ظل صراع متصاعد بين السلطة والمعارضة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الديمقراطية في البلاد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى