كاليفورنيا تتعرض لأربعة زلازل في 24 ساعة

هالة يوسف
شهدت ولاية كاليفورنيا زلزالًا جديدًا بقوة 2.8 درجة على مقياس ريختر صباح الجمعة، ليصبح الرابع الذي يهز الولاية خلال 24 ساعة.
وقع الزلزال الأخير جنوب شرق أفينال على بعد 15 ميلًا في تمام الساعة 3:32 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ، بينما شهدت سان خوسيه زلزالًا مشابهًا قبل ثلاث ساعات.
كما ضربت زلازل أخرى مقاطعة سان برناردينو وسالتون خلال اليومين الماضيين بقوة تراوحت بين 2.8 و3.0 درجات.
نشاط زلزالي على طول صدع سان أندرياس
تزامن هذا النشاط الزلزالي مع استمرار التهديدات الناتجة عن صدع سان أندرياس، الذي يُعتبر من أخطر المناطق الزلزالية عالميًا.
ويمتد الصدع لمسافة 800 ميل على طول الساحل الغربي للولايات المتحدة، ويشكل نقطة تماس بين صفيحتي المحيط الهادئ وأمريكا الشمالية.
تحذيرات من زلزال كبير وشيك
حذر العلماء من احتمالية وقوع زلزال مدمر بقوة 8 درجات أو أكثر على طول الصدع خلال العقود المقبلة. وقدّر الخبراء أن “هزة كاليفورنيا الكبرى” قد تُسفر عن مقتل 1800 شخص، وإصابة 50 ألفًا آخرين، مع خسائر مادية تفوق 200 مليار دولار.
حرائق الغابات تزيد التحديات
جاءت هذه الزلازل في وقت تواجه فيه جنوب كاليفورنيا حرائق غابات مدمرة منذ أوائل يناير، تسببت في مقتل 27 شخصًا وتدمير أكثر من 12 ألف منزل، مع إجلاء 200 ألف شخص.
وبينما تمت السيطرة على معظم الحرائق، ما زال حريق باليساديس، الأضخم في تاريخ لوس أنجلوس، نشطًا إلى جانب حرائق أخرى مثل إيتون وهيرست.
تحذيرات من ظروف مثالية للكوارث
حذرت هيئة الأرصاد الجوية من تجدد المخاطر مع توقع عودة الرياح العاتية وانخفاض الرطوبة بدءًا من الأحد، مما يزيد احتمالية اندلاع حرائق جديدة.
ورغم أن الزلازل الأخيرة لم تسفر عن إصابات أو أضرار كبيرة، إلا أنها تعكس نشاطًا زلزاليًا متزايدًا يُفاقم الأوضاع في ولاية تواجه واحدة من أكبر أزماتها البيئية في العصر الحديث.