سبورتسلايدر

محمود الخطيب ردا على رسالة مرتضى منصور.. «عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ»

 

محمود الخطيب ردا على رسالة مرتضى منصور.. «عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ»

نبيل عمران

أعلن الكابتن محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي عن إنهاء خصومته مع المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك السابق.

ونشر الحساب الرسمي للنادي الأهلي -على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، مساء اليوم الثلاثاء-، بيانا قال فيه:

بسم الله الرحمن الرحیم

” فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهَ “

صدق الله العظيم.

أقدر رسالة المستشار مرتضى منصور، وتأكيده على تقديره واحترامه الكامل للنادي الأهلي ولي ولأسرتي، وللأستاذ محمد عثمان المستشار القانوني للنادي، وسنقوم بالتنازل عن جميع الأحكام الصادرة، وإنهاء الخصومة في هذا الشهر الفضيل وهذه الأيام المباركة.. و”عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ”.

محمود الخطيب

وكان المستشار مرتضى منصور قد أصدر بيانا مساء اليوم الثلاثاء جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

في ظلال هذا الشهر الكريم، شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن، شهر الروحانيات والتسامح، هداني مولاي الرحمن الرحيم، ووفقني إلى إنهاء معظم الخصومات التي نشأت بيني وبين من اختلفت معهم.

وانطلاقًا من حالة التصالح مع النفس، ومع الآخرين، أُؤكد ما سبق وأعلنت عنه منذ أسابيع: تصالحي الكامل مع الكابتن محمود الخطيب، والذي سبق أن عبّرت عن رأيي فيه في أحد البرامج، أنه نموذجٌ رياضيٌّ يُحتذى به، وكنت أحد محبيه، وما زلت عند رأيي.

وبصرف النظر عن استمراره في اتخاذ إجراءات قانونية تجاهي من عدمه، فإنني أُؤكد احترامي الكامل له، ولأسرته الصغيرة، وعلى رأسهم زوجته الفاضلة، رفيقة كفاحه، وشقيقاته الكريمات، وكذلك أسرته الكبرى: مجلس إدارة النادي الأهلي، وأعضاء جمعيته العمومية، وجماهيره.

ولم يكن يومًا مقصدي الإساءة إليه أو إلى أهل بيته أو إلى النادي الأهلي وجماهيره المحترمة.

والخلاف السابق بيننا لم ولن يُغيّر من تقديري له شيئًا.

وللمرة الثانية، أُؤكد أن موقفي هذا لا يرتبط بمسار التقاضي، بل نابع من قناعة داخلية، وإرادة صافية، ورغبة في أن يسود الاحترام والتقدير المتبادل بيننا، وكذلك بيني وبين زميلي الأستاذ محمد عثمان، المستشار القانوني للنادي.

ليحيا وطننا العزيز مصر في هذه المرحلة التي تحتاج فيها إلى الهدوء والاستقرار، بعيدًا عن المشاحنات والنزاعات.

وكل عام وحضراتكم بخير،

ورمضان كريم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى