«التضامن»: جهود رائعة لجمعية وطنية في تأهيل الأيتام

وفاء عثمان
شهدت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعالية المرحلة الأولى لمشروع تأهيل الشباب للاعتماد على النفس «الحياة بعد 18»، والذي تنفذه جمعية وطنية في إطار جهود تعزيز الاستقرار والدمج المجتمعي للشباب الأيتام.
وثمنت القباج جهود جمعية وطنية في تطوير الرعاية البديلة وتوفير الحياة الكريمة وجودة حياة أبناء مصر من الأطفال والشباب الأولى بالرعاية الأسرية، مؤكدة أن هذا الملف يلقى اهتمامًا واسعًا من القيادة السياسية، ويؤكد على تنفيذ استراتيجية حقوق الإنسان التي أطلقتها الدولة في سبتمبر 2021.
وأشارت القباج إلى أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه بمضاعفة عدد الأيتام الذين يتم دعمهم من قبل الوزارة والمجتمع المدني، وبتسهيل إجراءات الكفالة، إيمانًا بأن مكان الطفل الطبيعي في البيت وأسرة، وليس في دور للرعاية.
وأوضحت أن استراتيجية حقوق الإنسان 2021-2030، تهدف إلى توفير أفضل رعاية بديلة لكل طفل وشاب على أرض مصر، مع التركيز على صحة الطفل وبقائه وتطور نموه وتعليمه وحمايته وتنمية مشاركته الفعالة في المجتمع.
وأضافت أن الاستراتيجية تتبنى المدخل الحقوقي سواء من منظور حقوق الإنسان أو حقوق الطفل، وهو المحور الثالث لاستراتيجية 2030 تحت عنوان «تعزيز حقوق الإنسان للمرأة، والطفل، وذوي الإعاقة، والشباب، وكبار السن».
واستعرضت القباج المزايا الممنوحة للأبناء المستفيدين من مشروع تأهيل الشباب للاعتماد على النفس «الحياة بعد 18»، والتي تشمل دفع المصروفات التعليمية، وتوفير الوحدات السكنية، وبطاقات التموين والتأمين الصحي، ومصروف شهري، وخط ساخن لاستقبال الشكاوى، ورعاية المواهب، واعتماد الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، ومنح لعمل مشروع متناهي الصغر، وإنشاء جمعية يديرها الشباب الأيتام انفسهم، واعتماد حقيبة دليل التأهيل للاستقلالية، والمساهمة في خريطة الخدمات.



