أطلقوا عليهم النار بدم بارد.. مقتل 3 أشقاء في خصومة ثأرية بسوهاج
الأم: عايزة حق ولادي اللي اتقتلوا قدام عيني «القصاص»

أسماء عبدالحميد
تتقدم الأزمان وتتطور العقول والمعتقدات، ولكن تظل مشكلة الثأر موروث وباقي فى أذهان الكبار، لم يأثر عليها تطور أو تحديث، حتى أصبحت ميراث يتوارثه الصغير من الكبير، ووسيلة لحصد أرواح الأبرياء بحجة تخليص الثأر وتطبيقآ لمقولة ” التار ولا العار”.
بداية مشكلة الثأر
منذ 6 أعوام نشبت مشاجرة بين عائلتين بسبب خلاف على قطعة أرض زراعية، راح ضحيتها شخص إثر إصابته بطلق ناري، وتم الحكم على 3 متهمين بالسجن، ولم تنتهى القضية إلى هذا الحد، بل تجددت الخصومة فى شهر يونيه الماضى عام 2023، حيث خطط والد المجنى عليه بأخذ حق نجله وتخليص الثأر، ولكن فى تلك المره قرر إختيار 4 أشقاء أبرياء، أبناء شقيق المتهم.

اليوم المشؤوم
وفى اليوم المشؤوم اختلق الجاني ونجليه مسرحية ليخرج الأشقاء من منزلهم، واثناء خروجهم تساقطت عليهم طلقات الأعيرة نارية، ليسقط 3 منهم جثث هامدة، ونجا الرابع بعد إصابته بطلق ناري فى القدم، وذلك أمام منزلهم وأمام أعين الجميع، وسط صرخات الأم الملكومه التى لا حول لها ولا قوة.

والدة المجني عليهم للمصرية: عايزة حق ولادي
واليوم من أمام مجمع محاكم سوهاج، رصدت عدسة “المصرية” إستغاثة والدة المجني عليهم، حيث قالت بانهيار: “أنا عايزة عدل ربنا، عايزة القصاص، عايزة حق ولادى اللى اتقتلوا قدام عينى، ولادى ملهمش ذنب، المشكله مع عمهم مش معاهم، وعمهم اتحكم عليه بمؤبد، أنا عايزة حق الأطفال اللى اتيتمت، عايزة اشوفهم ميتين زى ولادى”.

الناجي الوحيد يتحدث عن التفاصيل
واضاف “أبو الحجاج” الناجى الوحيد من الحادث قائلآ: “خدونا على خوانة، رتبوا علشان يخلصوا التار فينا واحنا مالناش ذنب، وقت قتل ابنهم أنا شلته واخدته للمستشفى عشان انقذه، وكان رد الجميل أنهم يقتلونا، حددوا ورتبوا وخرجونا من البيت علشان ينفذوا جريمتهم.

وقال “حازم أبو كيلة” محامى المجني عليهم: أن قضية الثأر ليس جديدة على أهل الصعيد، وأن أركان القضية مكتملة، قتل 3 مع سبق الإصرار والترصد، والشروع فى قتل الرابع، وهذا ما أثبتته التحريات، وصرح أن هناك دليل جديد ظهر فى أوراق الدعوة، سوف يقدم فى الجلسة القادمة، وكلنا ثقة فى أحكام القضاء المصرى العادل”.



