المرأة والطفل

كيف يتوارث الأطفال حملات المقاطعة من أسرهم؟

جهاد نادر

بات الأطفال أكثر حرصاً على مقاطعة البضائع الغربية التي تدعم اسرائيل، حيث تشهد العديد من الدول العربية حملة لمقاطعة تحت شعار “هل قتلتَ اليوم فلسطينيا؟” للتضامن مع الفلسطينيين وأطفال غزة.

وتحرص الأسر، على تعليم أولادها، تفادى شراء تلك المنتجات ويستبدلونها بالمحلية أو أخرى مستوردة من دول عربية، وسط تصاعد للتداعيات الاقتصادية لهذه لمقاطعة على الشركات الداعمة للكيان الصهيوني.

ففي أحد المحال التجارية بالقاهرة، تحمل طفلة بالغة 14 عاما جهازا لوحيا أثناء تسوّقها مع والدتها، حتى تراجع من خلاله قائمة بأسماء منتجات غربية بهدف عدم شرائها.

وهذا هو حال أغلب الأطفال، خاصة بعدما أمتنعوا عن تناول الوجبات السريعة من “ماكدونالدز”، بل وامتدت المقاطعة لكافة الأسر بالشرق الأوسط في حملة لمقاطعة منتجات وشركات عالمية كبرى يعتبرون أنها تدعم تل أبيب.

وترى الأسر أن مقاطعة البضائع من الدول التي تعادي العرب والمسلمين عامة وفلسطين خاصة من جهاد النفس؛ وأنها من أصعب الجهاد؛ وانهم لم يجدوا صعوبة في استبدال منتجات المقاطعة بمنتج بآخر، وهو ما تورثه الأسر لأولادها.

بقى ان نقول انه بإمكاننا التعامل مع الأطفال في المقاطعة وفقا لعمر الطفل؛ فإن كان صغيرًا جدا فنعطيه البديل دون أي كلام ونكتفي بأنه أفضل وتخبره أنها رائعة وسيتناولها “وينسى” الأخرى سريعا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى