أزرعيه في البلكونة.. أحمي جلدك بهذا المنتج الطبيعي

جهاد نادر
نبات الألوفيرا، تلك النبتة التي نجدها على شرفة كثير من المنازل، حيث تحرص الأمهات والسيدات على زراعتها، لاستخداماتها المتعددة، خاصة للبشرة وعلاج حروق الشمس ولأغراض طبية أخرى.
ويحتوي نبات الصبّار على مركبات عدة من الفيتامينات والمعادن والسكريات والإنزيمات والأحماض الأمينية، وقد ثبت من خلال الدراسات والاستخدام أن هذه المكونات توفر مجموعة كبيرة من الفوائد للصحة العامة والبشرة.
كما ان جل الصبّار يزوّد البشرة بالرطوبة ويحميها من الجفاف في الوقت نفسه، ويعمل كطبقة واقية للمساعدة في تهدئة وشفاء البشرة المصابة بحروق الشمس، لذلك يمكنك أن تضعي هذه المادة الشفافة التي تفرزها الألوفيرا على الجلد الجاف أو المصاب بحروق الشمس.
و يعمل الصبّار على دعم توازن الرطوبة الطبيعية للبشرة، وترطيبها من دون أن يترك وراءه بقايا دهنية؛ ما يعني أنه مناسب لجميع أنواع البشرة، بما في ذلك البشرة الدهنية وغير النقية، كما أنه يساعد على دعم نظام الدفاع للبشرة ضد الشيخوخة المبكرة.
ونذكر هنا أيضاً، ان هلام الصبّار يساعد على التئام الجروح، كونه يعمل كمضاد للالتهابات ويقلل من التهاب الجلد، ومن المعروف أنه يحفز إنتاج خلايا الجلد الجديدة؛ ما يساعد البشرة المعرضة لحب الشباب على الشفاء بسرعة وبشكل طبيعي.
ويحتوي على عدد كبير من مضادات الأكسدة التي تساعد على تحسين مرونة الجلد ومستويات الترطيب وبالتالي مكافحة الشيخوخة، و يمكن أيضاً أن يساعد جل الصبّار في إخفاء ظهور علامات التمدد عن طريق شفاء الجلد التالف.



