اليونيسيف: اسباب الكآبة النفاسية وطريقة علاجها

شروق مدحت
قالت الدكتورة أليسون ستوبي، متخصصة طب الأمهات والأجنة وبروفيسورة في أمراض النساء والتوليد في كلية الطب بجامعة ولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة، أنه من الشائع أن تشعر الأمهات بالكآبة والقلق بعد يومين أو ثلاثة أيام من الولادة.
وبحسب ماجاء في منظمة اليونيسيف للأمومة والطفولة، قد تجد الأم نفسها تبكي دون سبب، أو تواجه صعوبة في النوم، أو تشك في قدرتها على رعاية الطفل الجديد، ويعود ذلك بصفة أساسية للتغيير الذي يطرأ على هرمون البروجستيرون”.
وأوضحت ستوبي، أنه من غير المرجح أن تكون التغييرات الهرمونية هي السبب الوحيد، وفيما يتجاوز هذه التغييرات الهرمونية، ثمة عوامل أخرى يمكن أن تقود إلى هذه المشاعر، من قبيل فترات التعب أو الإرهاق الطويلة، والصعوبات في تقديم الرضاعة الطبيعية، وغير ذلك من مضاعفات ما بعد الولادة.
وأضافت، مع وجود دعم جيد من الأسرة والأحباء والأصدقاء، عادة ما تتلاشى هذه المشاعر خلال حوالي أسبوعين من دون حاجة إلى علاج.



