أخبار مصرية

مي عبد الحميد: تؤكد أهمية تنفيذ “الإسكان الأخضر” في المشروعات المقبلة

مي عبد الحميد : تؤكد أهمية تنفيذ "الإسكان الأخضر" في المشروعات المقبلة
مي عبد الحميد : تؤكد أهمية تنفيذ “الإسكان الأخضر” في المشروعات المقبلة

 

نبيل عمران

ألقت مي عبدالحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، الكلمة الافتتاحية للحفل الختامي لمسابقة تصميم “الإسكان الأخضر”، والتى أطلقها صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، بالتعاون مع المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، وتحت رعاية مؤسسة التمويل الدولية “IFC”، وذلك بحضور الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية، واللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، ومسئولى الوزارة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والصندوق، وكذا مسئولى البنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية.

وفي بداية كلمتها، رحبت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري بالحضور بالحفل الختامي لمسابقة تصميم “العمارة الخضراء “، لافتة إلى أن هذه المسابقة التي أطلقها الصندوق بالتعاون مع المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء في سبتمبر الماضي، تهدف إلى تقديم نماذج وأفكار مبتكرة وإبداعية يمكن استخدامها في تنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة “العمارة الخضراء “.

 وأشارت عبدالحميد، إلي أن التوجه نحو البناء الأخضر لا يتطلب فقط استخدام مواد البناء الخضراء والصديقة للبيئة، لكن يستوجب أيضاً تهيئة وتدريب كل من المهندسين وشركات المقاولات على استخدام هذه المواد بشكل سليم، لذا فقد قمنا بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية بتقديم دورات تدريبية للمهندسين وشركات المقاولات، كما نتطلع للمزيد من برامج التدريب وبناء القدرات خاصةً فيما يتعلق بصناعة مواد البناء الأخضر لتأهيل العاملين في مجال التوجه نحو الأخضر، ومنحهم التراخيص والإجازات اللازمة في هذا المجال، وكذا العمل على تهيئة المواطنين للتعامل مع هذه النوعية من الوحدات لذلك أطلقنا حملات توعوية للمواطنين بأهمية “البيئة” والتحول نحو مسار أخضر، وترشيد استهلاك الطاقة.

وقالت: حصلت مبادرة “العمارة الخضراء” في مصر، على جائزة الاتحاد الأفريقي لتمويل الإسكان كأفضل مبادرة مبتكرة في مجال الإسكان على مستوى القارة الإفريقية، والتي عقدت بالقاهرة على هامش مؤتمر الاتحاد الأفريقي لتمويل الإسكان الثامن والثلاثين بالقاهرة، وقد تنافس الصندوق مع عدد من مبادرات أخرى من مختلف دول قارة أفريقيا: جنوب افريقيا، كينيا، رواندا، موزمبيق، نيجيريا،اثيوبيا، اوغندا ناميبيا، وزيمبابوي”، ونالت التجربة إعجاب الحاضرين، وحصلت على أعلى نسبة تصويت، حيث تعد المبادرة الأولى من نوعها في أفريقيا والشرق الأوسط التي تطبق نظام تصنيف الهرم الأخضر “GPRS” في الإسكان الاجتماعي.

ونوهت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن أنه ايماناً من الصندوق بالتأثير الإيجابي لتلك الوحدات على المواطنين والدولة، فقد كان التوسع في هذه المبادرة من أولويات الصندوق، لذا أطلق الصندوق المرحلة الثانية، والتي تستهدف بناء 30 ألف وحدة سكنية، يتم اعتمادها بتصنيف ايدج الدولي ليصبح إجمالي الوحدات 55 ألف وحدة سكنية جديدة خضراء، وتقارب تكلفة إنشاء الـ ٥٥ ألف وحدة خضراء الـ ۳۰ مليار جنيه مصري، كما يسعى الصندوق بالتنسيق مع البنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية للحصول على تمويل أخضر منخفض التكلفة، أو إصدار سندات خضراء، بجانب السعي لمشاركة الجهات التمويلية في هذا الصدد، والذي يعزز بدوره توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.

وأضاف الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي، أن محور الإسكان الأخضر يعد أحد محاور برنامج الإسكان الاجتماعي، الذى نجح حتى الآن في تشييد 660 ألف وحدة سكنية موزعة على 27 محافظة، وجار تنفيذ وطرح 340 ألف وحدة، واستفاد من البرنامج حتى الآن أكثر من 557 ألف مستفيد من منخفضي الدخل، وبلغ الدعم النقدي الممنوح من الصندوق للمستفيدين 9 مليارات جنيه، وبإجمالي تمويل ممنوح للعملاء بلغ 66.2 مليار جنيه، وذلك بمشاركة 31 جهة تمويل من بنوك وشركات التمويل العقاري.

وقالت: دعوني انتهز هذه الفرصة كي اتقدم بجزيل الشكر للبنك الدولي على تعاونه المستمر والمثمر لأكثر من 15 عامًا، وهو ما ساهم إيجابيًا في دعم الصندوق مؤسسيًا وتمويليًا، وتوفيره للدورات التدريبية لموظفي الصندوق، وهو ما نسعى لاستمراره وتعميقه خلال الفترة المقبلة، كما لا يسعني سوى شكر مؤسسة التمويل الدولية على دعم هذا الحدث واستضافته، وكذلك تقديم الجوائز للفائزين، وهو ما يؤكد إيمانهم المطلق بمبادرة “العمارة الخضراء”.

وأعربت عبدالحميد، عن سعادتها بإطلاق هذه المسابقة، مؤكدة أن تواجد الحضور يشير إلى أن الرسالة الأساسية التي استهدفنا إرسالها للجمهور نحو أهمية تكاتف الجهود وإشراك كافة المعنين بمن في ذلك المواطنون والشباب لتسليط الضوء على أهمية البناء لأخضر، قد لاقت مردودها، لذا وجب تقديم الشكر للمتسابقين على مشاركتهم والجهود التي بذلوها، مشيرة إلى الحاجة لمزيد من الدراسات والإبداع والابتكار، حيث إن جميع المشروعات التي تلقيناها ما زالت بحاجة إلى بعض التعديلات حتى يمكن تطبيقها بشكل فعال على أرض الواقع، وبالرغم من ذلك أكدت أن الجميع فائز بهذا الحدث، وهذا الكم من الجهد المبذول الذي نجني ثماره في هذا اليوم، بغض النظر عن النتيجة النهائية التي سوف نعلنها.

وفي الختام توجهت بالشكر للضيوف من الحملة الحضرية المصرية التي ينظمها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والذي شرف الصندوق بالانضمام لتلك الحملة في يناير الماضي، والتي تستهدف الوصول إلى الحلول الناجحة لبناء مدن أفضل، وتوفير محادثة واسعة النطاق بين الجهات المعنية، قائلة: نحن مجتمعون هنا لتعزيز هذا التعاون بين كافة الأطراف، ونشر الوعي ليس فقط بين المواطنين لكن بين كافة الجهات المعنية والجهات الحكومية والأكاديمية بأهمية التوجه نحو البناء الأخضر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى