
طبقاً لأبحاث جامعة Derby، يبدو أن هناك تأثيراً كبيراً على مشجعي كرة القدم خلال مشاهدتهم للمباريات الحاسمة، حيث يمكن أن يشهدوا تغيرات فسيولوجية ملحوظة. إليكم كيف تؤثر مباريات كرة القدم الحاسمة على أجسامهم:
زيادة في مستوى التوتر
أثناء المباريات الحاسمة، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول من الغدد الكظرية، مما يؤدي إلى زيادة في مستوى التوتر. يعمل الكورتيزول على زيادة الطاقة واليقظة، لكن إطلاقه بشكل مفرط قد يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي وارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع معدل ضربات القلب
يزيد هرمون الأدرينالين، المعروف بالرد الفسيولوجي “القتال أو الهروب”، أثناء مشاهدة المباريات، مما يؤدي إلى ارتفاع في معدل ضربات القلب بفعل تأثيره على مستقبلات بيتا في الخلايا العصبية.
زيادة في التعرق
تزداد حالات التعرق بشكل واضح خلال المباريات الحاسمة، نتيجة لاستجابات القتال أو الهروب التي تحفز الغدد العرقية في الأيدي والجبهة والقدمين.
التنفس السريع
يحتاج الجسم إلى تنفس أعمق وأسرع للحصول على المزيد من الأكسجين خلال الإجهاد الناجم عن التوتر، مما يؤدي إلى تبادل أسرع للغازات في الرئتين.
هرمونات السعادة
على النقيض من الآثار السلبية، يمكن أن تؤدي النتائج الإيجابية مثل تسجيل هدف أو فوز الفريق إلى إطلاق هرمونات “السعادة” مثل الدوبامين والأوكسيتوسين، مما يعزز من شعور المشجعين بالنشوة والراحة.



