
لقد تم اكتشاف وجود البقع الشمسية منذ أكثر من 2000 عام، حيث تمثل هذه الظاهرة المظلمة على سطح الشمس موضوعاً للدراسة الدقيقة على مدى العصور. ومنذ حوالي 150 عاماً، بدأ العلماء في متابعة دورات البقع الشمسية، حيث يتغير متوسط عددها كل 11 عاماً تقريباً، فيما يُعرف بالدورة الشمسية، وفقاً لتصريحات مارك ميش، عالم بحوث الطقس الفضائي في SWPC.
تطور النشاط الشمسي ودوراته
تم التوصل إلى أعلى مستويات النشاط الشمسي في أبريل 2014، وذلك حسب مركز SILSO، المعني برصد البقع الشمسية والمراقبة الطويلة المدى للشمس.
تنبؤات النشاط الشمسي المستقبلية
متى يحدث الحد الأقصى للنشاط الشمسي؟ وفقاً لتوقعات NOAA، من المتوقع أن يصل الحد الأقصى للنشاط الشمسي بين نهاية عام 2024 وبداية عام 2026.
تأثيرات النشاط الشمسي على الأرض
يشير الدكتور طارق عرفة، مدير المراصد المغناطيسية في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إلى أن النشاط الشمسي يؤثر بشكل مباشر على الطقس الفضائي، حيث يمكن أن تتسبب الانفجارات الشمسية في عواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض.
التحديات والتوقعات المستقبلية
رغم الانحرافات الملاحظة في النشاط الشمسي خلال الدورة الحالية، يظل تقييم هذا النشاط ضرورياً لتوقعات الطقس الفضائي والتأثيرات المحتملة على التكنولوجيا والاتصالات.



