وزير الأمن القومي يضغط على نتنياهو لشن حرب عاجلة ضد حزب الله

كتب: مهند سليم
أدلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن جفير، بتعليق على الحادثة التي وقعت اليوم في بلدة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل. قال: “منذ 8 أكتوبر ونحن في حالة تأهب في الشمال، ويجب اتخاذ إجراءات صارمة ضد التهديدات المستمرة – تجنب القادة اتخاذ قرارات هامة لمدة 10 أشهر”.
وأضاف: “اليوم، لا يمكن لأي مسؤول، بما في ذلك وزير الدفاع الذي يسعى لتهدئة الأوضاع مع حزب الله، أن يتجاهل الوضع الخطير – نحن في مواجهة مفتوحة”.
وتابع: “أدعو رئيس الوزراء نتنياهو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، عبر الهاتف المشفر إذا لزم الأمر، لاتخاذ قرار ببدء العمليات في الشمال”.
تفاصيل الحادثة
أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، اليوم السبت، بمقتل 10 أشخاص نتيجة سقوط صاروخ على بلدة مجدل شمس في الجولان. ونفى مسؤول في حزب الله اللبناني، في تصريح لوكالة رويترز الإخبارية، مسؤولية الحزب عن الهجوم.
وقالت رويترز نقلاً عن مسؤول في حزب الله اللبناني: “لسنا مسؤولين عن الهجوم على مجدل شمس”.
عقد الجيش الإسرائيلي مساء اليوم إحاطة إعلامية حول الحادث، الذي قتل فيه حوالي 9 أشخاص بينهم أطفال وأصيب نحو 30 آخرين. وقالت وسائل الإعلام العبرية إن هناك عدة تقييمات للوضع بين قيادات الأمن.
ووفقاً لوسائل الإعلام العبرية، يزعم الجيش الإسرائيلي أن صاروخاً ثقيلاً سقط على ملعب كرة القدم حيث كان الأطفال يتدربون. وأشاروا أيضاً إلى أن الجيش يستعد لرد كبير.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن الفحص الأولي الذي أجراه أظهر صعوبة اعتراض الصاروخ بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، وأن سلاح الجو يحقق في الحادثة. لم يتم فرض أي قيود على القرية من قبل قيادة الجبهة الداخلية تمنع تدريب كرة القدم في القرية.



