دعوة إثيوبيا لـ مصر للعودة للتفاوض من جديد ما هي إلا مرواغات وتضيع مزيداً من الوقت

حوار صفاء دعبس
دعت إثيوبيا مصر بالتصديق على اتفاقية الإطار التعاوني بشأن نهر النيل من الأمم المتحدة الأمريكية.
على لسان نائب المندوب الدائم الإثيوبي لدى الأمم المتحدة، السفير يوسف كاساي
وجاء ذلك ،بعد تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي أثناء تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة،
تفاصليا ، أكد الرئيس السيسي إن “مصر تحاول قدر الإمكان المشاركة في جلسات مختلفة ونقاشات لاستخدام أدوات السياسية والدبلوماسية في مناقشات سد النهضة لمنع الشر المحتمل”.
السؤال هنا.. هل اثيوبيا جادة أم كلها مرواغات لإضاعة الوقت ؟
ويقول د. محمد صادق اسماعيل مدير المركز العربي للدراسات السياسية لـ المصرية نيوز.. أن الموقف المصري ثابت وحدد شرطين أساسيين لمسألة حل الصراع المائي أو حتى حل مسألة سد النهضة.
وأشار إلى أن الشرط الاول هو مسألة أن يكون هناك اعتراف قانوني أو يكون هناك صيغة قانونية في مسألة سد النهضة.
بمعنى أن يكون هناك اتفاق ملزم بين من الدول الثلاث اللي هي دول مصر والسودان وإثيوبيا.
واتفاق قانوني ويكون تحت اشراف أي هيئة دولية مثل الامم المتحدة البنك الدولي أو هيئة دولية. موضحاً أن الشرط التاني أيضا .
أن يكون هناك نوع من الخبرة الفنية أو يكون هناك نوع من المكتب الفني أو الاستشارات يشرف على بناء وتشغيل سد النهضة.
وتابع ، مصر عرضت على إثيوبيا مسألة التنمية والتشارك في التنمية ، لكن اثيوبيا رفضت
لذلك، أكد فإنها محاولة لـ تضييع مزيد من الوقت ومحاولات جديدة من الجانب الاثيوبي لـ المراوغة.
في هذا السياق ،قال مدير المركز العربي للدراسات السياسية ،اثيوبيا 2015، إلى الآن بنتكلم عن حوالي نحو الـ 10 سنوات .
في مراوغات من الجانب الاثيوبي وبالتالي فلا اظن أن إثيوبيا ستقدم جديد.
وأردف إلي أنه حدث ملأ مرة و اتنين و تلاتة والرابعة وبالتالي فانا أعتقد ان كل هذه الأمور لا تقدم جديد.
مشددا :على اثيوبيا أن تقدم أولا ما يوحي ما يثبت بأنها جادة في هذه المسألة.
ثم بعد ذلك يقوم الطرف المصري برد فعل وليس الفعل نفسه.



