قائد الجيش الثاني الميداني: الحرب لا تُخاض إلا عندما تتعذر سبل الحوار وتتعارض المصالح

هالة يوسف
أكد اللواء ممدوح جعفر، قائد الجيش الثاني الميداني، أن حرب أكتوبر 1973 ليست مجرد انتصار عسكري، بل هي رمز للفخر والاعتزاز الوطني، حيث جسدت كفاحًا طويلًا لشعب متلاحم مع جيشه. وأوضح أن هذه الحرب ساهمت في نقل الوطن من حالة اليأس إلى آفاق مستقبلية أكثر إشراقًا.
وأشار جعفر إلى أن هذا التلاحم بين الشعب والجيش برز بشكل لافت في أحداث 2011، عندما فشلت محاولات التفرقة بين الطرفين. وأكد أن الجنود الذين يحملون السلاح هم أبناء هذا الشعب، وأن الروح الوطنية تنتقل من جيل إلى جيل. واستشهد بتاريخ القوات المسلحة الذي يثبت أنها “خير أجناد الأرض” كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.
وفي حديثه عن أهداف الحرب، أوضح جعفر أن الغاية منها هي تحقيق السلام، مؤكدًا أن الحرب لا تُخاض إلا عندما تتعذر سبل الحوار وتتعارض المصالح. ورغم التقدم العالمي، لا تزال الصراعات مستمرة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد أن التاريخ يثبت أن السلام هو السبيل لتحقيق ما تعجز الحروب عن تحقيقه، مضيفًا أن الشعب المصري قادر على مواجهة أي تحديات قد تفرضها الظروف. كما أشار إلى أن مصر تتمتع بتاريخ عريق يجعلها نموذجًا للسلام والحكمة، وأن سياستها الخارجية تعتمد على الشرف والشفافية، مع التزام دائم بخيار السلام.
واختتم اللواء جعفر كلمته بالدعاء لله أن يثبت أقدامهم ويوفقهم وينصرهم بالحق.



