
أدهم عثمان
من لحظة انتقاله للنادي الأهلي، وإمام عاشور محاط بتركيز الجمهور وتطلعاتهم، لكن بدلا من أنما في أضواء الملاعب، أصبح اسمه متصدر أخبار الأزمات والمشكلات، آخر الأزمات كانت مرتبطة بزوجته ياسمين حافظ، التي دخلت حياته في معارك قانونية وسوشيال ميديا، ووصلت لأزمات في مول الشيخ زايد، وأيضا موقف محرج في فرح زميله محمد هاني.
لكن ما حدث مؤخرًا كان مشاجرة بين إمام عاشور وأحد أفراد الأمن في مول شهير بالشيخ زايد، حينما قالت زوجته ياسمين حافظ إنها اتعرضت لتحرش لفظي داخل السينما، وعندما طلبت تدخل الأمن لم يحدث أي رد فعل ما دفعها تهاتف عاشور، الذي أحضر مجموعة من أصدقائه واتجهوا نحو المول، لكن المشهد تطور لمواجهة بين عاشور وفرد من الأمن الذب كان يصور الواقعة. وانزعج عاشور من التصوير وحاول أن يمنع فرد الأمن، لكن الشدّ والجذب أدّى لسقوط فرد الأمن على الأرض، مما أدّى لاتهام عاشور بالتعدي عليه.
أثارت تلك الواقعة جدلا كبيرا، خاصة إنها انتشرت على السوشيال ميديا، وجعلت النيابة تتحرّك بسرعة لاستدعاء عاشور وزوجته وكل من كان برفقته للتحقيق.
واجهت النيابة عاشور بمقطع فيديو يُظهر المشاجرة، ورغم إن عاشور حاول يوضّح إنه كان يحاول يمنع التصوير ولم يكن ينوي الاعتداء على فرد الأمن، إلا إن التوتر أدى لمشادة غير محسوبة من ناحيته.
القصة لم تنته هنا؛ محكمة الجنح قضت في البداية ببراءة إمام عاشور، لكن النيابة لم تقتنع وقررت تستأنف على الحكم، وحددت جلسة 12 نوفمبر لنظر الاستئناف.
وبالرغم من الحكم الأولي ببراءته، إلا إن وجود استئناف النيابة زاد من الضغوط على عاشور، خصوصًا مع تداول الحكاية على السوشيال ميديا التي لا ترحم، والجماهير بدأت تتساءل هل عاشور قادر يسيطر على نفسه في هذه المواقف ولا لأ؟



