يارة خليجية إلى دمشق: دعم للجهود السورية نحو السلام والتنمية
هالة يوسف
أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، الثلاثاء، عن نية المجلس تقديم دعم سياسي واقتصادي وتنموي لسوريا، مشيرًا إلى أنه تم التأكيد على هذا التوجه خلال زيارة قام بها إلى دمشق يوم الاثنين، برفقة وزير خارجية الكويت، عبد الله اليحيا.
وفي منشور له على منصة “إكس”، قال البديوي إنه التقى خلال الزيارة مع رئيس الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، حيث تم التأكيد على التزام المجلس بدعم جهود سوريا لتحقيق التنمية والسلام، ورفض التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لها.
كما أشار البديوي إلى أن مجلس التعاون الخليجي يعزز موقفه الثابت في دعم وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، مع التأكيد على أن أمن واستقرار سوريا يشكلان أساسًا لاستقرار المنطقة بأسرها.
زيارة الكويتية تنفذ مخرجات الاجتماع الوزاري الخليجي
في هذا السياق، أفاد وزير الخارجية الكويتي عبد الله اليحيا بأن الزيارة تمت بناءً على تكليف من مجلس التعاون الخليجي للكويت بصفتها رئيسًا للدورة الحالية، تنفيذًا لمخرجات الاجتماع الوزاري الذي استضافته العاصمة الكويتية في 26 ديسمبر الماضي، والذي ناقش التطورات الأخيرة في سوريا.
وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث شهدت دمشق مؤخرًا تحولات كبيرة بعد سقوط النظام السوري، الأمر الذي دفع دولًا إقليمية ودولية إلى التوافد إلى العاصمة السورية لعقد مباحثات مع المسؤولين الجدد، واستكشاف السياسات الجديدة التي قد تتبعها الحكومة السورية.
نهاية حقبة الأسد وحزب البعث
يُذكر أن في 8 ديسمبر 2024، تمكنت الفصائل السورية من بسط سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من سيطرتها على مدن أخرى، مما أنهى 61 عامًا من حكم حزب البعث الدموي و53 عامًا من حكم عائلة الأسد.



