
نورهان جمال
خيمت حالة من الصدمة والحزن على أهالي قرية منايف التابعة لمركز أبو صوير بمحافظة الإسماعيلية، عقب اكتشاف جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، بعدما أقدمت عمتها على إنهاء حياتها ودفنها داخل منزلها في محاولة لإخفاء الجريمة.
وكشفت التحريات الأولية أن الجريمة وقعت منذ ما يقرب من ثلاثة أيام، حيث قامت السيدة المتهمة بارتكاب فعلتها لظروف ما زالت غامضة حتى الآن، ثم سارعت بدفن جثمان الفتاة داخل المنزل، متوهمة أن الأمر لن يُكشف. إلا أن روائح غريبة بدأت في الانبعاث من المكان، الأمر الذي أثار شكوك الجيران ودفعهم لإبلاغ الشرطة.
تفاصيل الضبط
فور تلقي البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وبالفحص تبين وجود جثمان الفتاة مدفونًا داخل المنزل في وضع يثير الريبة.
وعلى الفور تم استخراج الجثة ونقلها إلى مشرحة مستشفى الإسماعيلية العام لعرضها على الطب الشرعي وتحديد ملابسات الوفاة بدقة.
ووجهت النيابة العامة بسرعة فتح تحقيق موسع في القضية، مع التحفظ على المتهمة ومباشرة استجوابها لكشف دوافع ارتكابها للجريمة.
كما تم تكليف فريق من رجال المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة وسماع أقوال شهود العيان وأفراد الأسرة للتوصل إلى كافة التفاصيل.
وعبّر أهالي القرية عن دهشتهم الشديدة من الواقعة، مؤكدين أن المتهمة لم تكن تثير أي شبهات من قبل، وأن ما حدث فاق كل توقعاتهم، ليترك القرية كلها في حالة من الذهول والاستياء.
وأكدوا أن ما وقع جريمة تهز الضمير الإنساني وتتنافى مع صلة الرحم والقيم التي اعتاد عليها المجتمع الريفي.
هذا، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف الملابسات الكاملة، فيما شددت القيادات الأمنية على أن القانون سيأخذ مجراه وأن العقاب سيكون رادعًا لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الأفعال.
وتبقى الجريمة حديث الأهالي ووسائل الإعلام بالمحافظة، وسط حالة من الغضب العام والترقب لنتائج التحقيقات النهائية التي ستكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أبشع جرائم القتل التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وتقرير حبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيق.



