
محمد ترك
كشفت التحقيقات تفاصيل المشاجرة التي وقعت بين الراقصة بوسي وخمسة أشخاص آخرين داخل أحد الشاليهات بقرية «هاسيندا باي» بمدينة العلمين، والتي انتهت بالتصالح بين جميع الأطراف وحفظ المحضر.
أقوال بوسي أمام جهات التحقيق
قالت بوسي في التحقيقات إن الواقعة حدثت يوم 20 سبتمبر 2025 في تمام الساعة الواحدة ظهرًا داخل قرية هاسيندا باي، نافيةً ما نُسب إليها من اتهامات بالاعتداء عمدًا على أحد الأطراف أو تناول مشروبات كحولية.
وأضافت أن الخلاف نشب بينها وبين خطيبها على خلفية مشاكل سابقة متعلقة بالزواج، مشيرة إلى أنه قام بالاعتداء عليها باستخدام زجاجة مياه بلاستيكية، ما أدى إلى تطور المشادة بينهما، بينما تدخل الأصدقاء للفصل بين الطرفين.
وأوضحت أنها اضطرت للاتصال بالنجدة من داخل الغرفة بعد أن شعرت بتهديد وخوف، حيث حضرت قوة أمنية إلى المكان واقتادت جميع الأطراف إلى قسم الشرطة للتحقيق في الواقعة.
التصالح وحفظ المحضر
وأشارت التحقيقات إلى أن بوسي وخمسة آخرين تقدموا بطلب رسمي للتصالح، وقد تم قبوله من قِبل الجهات المعنية، ليتم حفظ المحضر وإنهاء الإجراءات القانونية.
وكانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا من بوسي يفيد بتعرضها للاعتداء أثناء سهرة خاصة، لتتحرك الأجهزة الأمنية على الفور وتسيطر على الموقف.



