أخبار مصريةمحافظات

بث مباشر| محامي أشقاء المتهم في قضية المنشار بالإسماعيلية: كان عاوز تريند

محامي اشقاء المتهم في لقاء مع المصرية
نورهان جمال

أكد المحامي عبدالله وطني، الحاضر مع والدة المتهم وشهود الإثبات من أشقاء المتهم في قضية المنشار بالإسماعيلية، في بث لايف على ” المصرية نيوز” أن والدة الجاني كانت قد انفصلت عن زوجها منذ عدة سنوات، وتزوجت من آخر وأنجبت طفلين، ولم تكن على علم بوقوع الجريمة إلا بعد مرور ثلاثة أيام على ارتكابها، وذلك عقب انتشار تفاصيل الواقعة المروعة على مواقع التواصل الاجتماعي .

https://www.facebook.com/share/v/1AK9nZzNqW/

وأشار المحامي إلى أن الأب حاول إخفاء الجريمة فور وقوعها، حيث قام بإيداع أطفاله الثلاثة لدى شقيقه “عم المتهم”، ثم أرسلهم بعد ذلك إلى والدتهم، في محاولة للتستر على ما حدث لكن بمجرد علم الأم بالجريمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دخلت في حالة صدمة وانهيار تام، وأعربت عن رغبتها الصريحة في تنفيذ حكم الإعدام على ابنها، مؤكدة أن ما ارتكبه لا يمكن غفرانه، وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها مهما كان الألم الذي تشعر به كأم.

وأضافت أنها تواسي والدة الضحية في مصابها الأليم، وأنها لا تملك سوى الدعاء بأن يُقتص للضحية بما يرضي الله والعدالة.

وقال عبد الله وطني إن أقوال أشقاء المتهم أنهم اعترفوا أمام النيابة بأن والدهم وعمهم كانا موجودين في المنزل بعد وقوع الجريمة، وأنهما علما بما حدث بعد فترة قصيرة من ارتكابها.

وأوضح الأطفال في شهادتهم أن الأب حاول إخفاء الحقيقة عنهم، إذ أخبرهم حينها بأن ما حدث كان مجرد موت كلب في المنزل، محاولًا تهدئتهم وإبعادهم عن مكان الجريمة.

وكشفت شهادتهم أن العم شارك الأب في محاولة إخفاء الأمر والتستر على الواقعة، ما يفتح الباب أمام اتهامهما في إخفاء معالم الجريمة أو التستر على المتهم، بالاضافة إلى منح أموال لنجله المتهم للتخلص مما فعله.

الطب الشرعي

جاء تقرير الطب الشرعي ليحسم الجدل الدائر، مؤكدًا أن المتهم يوسف كان يتمتع بكامل قواه العقلية والنفسية وقت ارتكاب الجريمة، وأن تصرفاته جاءت نتيجة وعي وإدراك كاملين، وليست ناتجة عن أي اضطراب أو فقدان للسيطرة.

وأكد التقرير أن الجريمة تمت عن سبق إصرار وترصد، وأنها مخطط لها بدقة، ما يعزز موقف جهات التحقيق في توجيه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار إلى المتهم، باعتبار أن أفعاله تعمدية ومدروسة.

وتواصل جهات التحقيق أعمالها المكثفة داخل موقع الجريمة وأماكن التخلص من الأشلاء، إلى جانب استجواب عدد من الشهود والأقارب لكشف المزيد من التفاصيل، تمهيدًا لإعلان نتائج التحقيق النهائية.

ويترقب الرأي العام بفارغ الصبر موعد مثول المتهم “قاتل المنشار” أمام العدالة، لينال العقوبة التي تتناسب مع وحشية جريمته التي صدمت المجتمع وأعادت طرح الأسئلة حول مفهوم الطفولة وحدود العدالة في مواجهة الجرائم البشعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى