الشافعي: اليوبيل الفضي لمهرجان الإسماعيلية تتويج لمسيرة من الإبداع والتنوع الثقافي

نورهان جمال
أكد الفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الفنية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، في تصريحاته ” المصرية نيوز ” أن مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في دورته الخامسة والعشرين يُعد واحدًا من أهم المهرجانات الفنية التي تحمل رسالة سلام ومحبة من مصر إلى شعوب العالم، مشيرًا إلى أن الإبداع الشعبي هو اللغة المشتركة التي توحّد القلوب رغم اختلاف الثقافات.
جاءت تصريحات الشافعي خلال الاحتفال الختامي للمهرجان الذي أُقيم مساء الخميس 30 أكتوبر على المسرح الروماني بمدينة الإسماعيلية، بحضور اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، والدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، وعدد من القيادات التنفيذية والثقافية، تزامنًا مع فعاليات مؤتمر السلام العالمي.
وقال الشافعي إن الدورة الخامسة والعشرين (اليوبيل الفضي) حملت طابعًا خاصًا هذا العام، لأنها تزامنت مع حدث عالمي كبير يعزز من رسالة مصر في دعم السلام والتسامح عبر الفنون، مضيفًا أن الفن الشعبي هو القوة الناعمة التي تعبر عن هوية الشعوب وتاريخها، وتقرّب المسافات بين الأمم.
وأوضح رئيس الإدارة المركزية للشؤون الفنية أن الهيئة العامة لقصور الثقافة قدّمت دعمًا فنيًا ولوجيستيًا كاملًا لضمان خروج المهرجان بالشكل الذي يليق باسم مصر الثقافي والحضاري، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلتها محافظة الإسماعيلية في التنظيم، وبمشاركة أكثر من 25 فرقة من 13 دولة عربية وأجنبية قدمت عروضًا مبهرة جسّدت روح الإبداع والتنوع الثقافي.
وأضاف الشافعي أن المهرجان على مدار خمسة وعشرين عامًا أثبت أنه ليس مجرد حدث فني عابر، بل مشروع وطني وثقافي كبير يعزز قيم الانتماء ويُبرز وجه مصر الحضاري، مؤكدًا أن الإسماعيلية استحقت عن جدارة لقب “مدينة الفن والسلام”.
وتابع قائلًا:“من أرض السلام نؤكد أن الفن هو صوت الشعوب، وأن مصر كانت وستظل قبلة للفن والإبداع ومركزًا لتلاقي الثقافات من الشرق والغرب.”
وأشار إلى أن مشاركة الدول في هذه الدورة كانت رسالة تضامن إنساني تُبرز قدرة الفنون على تجاوز الخلافات السياسية واللغوية، وترسيخ قيم التفاهم والمحبة بين الشعوب.
واختُتمت الاحتفالية بأوبريت “السلام والإسماعيلية” الذي جمع بين الغناء والاستعراض في لوحة فنية حملت ألوان الفرح والوحدة، وسط تفاعل جماهيري واسع وحضور رسمي كبير.



