مدير مهرجان الإسماعيلية: الفنون الشعبية تسدل الستار في أجواء عالمية

نورهان جمال
عاشت محافظة الإسماعيلية على مدار أسبوع كامل أجواء فنية عالمية منذ انطلاق فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، وحتى حفل الختام الذي أُقيم أول أمس وسط حضور جماهيري كبير ومشاركة مميزة من الفرق العربية والأجنبية التي أضفت على المدينة ألوانًا من البهجة والتنوع الثقافي.
وصرح الفنان ماهر كمال،مدير المهرجان ومستشار المحافظ للثقافة، لـ“المصرية نيوز ”، أن حفل الختام هذا العام يُعد تتويجًا لعامٍ من العمل الدؤوب والتحضيرات المكثفة، مشيرًا إلى أن الاحتفالية جاءت في أجواء استثنائية بالتزامن مع مؤتمر السلام الدولي الذي تستضيفه المحافظة، لتكون رسالة حضارية من أرض القناة إلى العالم بأن “مصر كانت وستظل أرض السلام والمحبة”.
وأوضح كمال أن الحفل تضمن أوبريتًا فنيًا بعنوان “رسالة سلام” شاركت فيه جميع الفرق المشاركة من مصر و13 دولة عربية وأجنبية، مجسدًا من خلال لوحاته الفنية معاني التعايش الإنساني والتقارب بين الشعوب، مؤكدًا أن الفن الشعبي هو اللغة الأصدق التي تعبر عن وجدان الأمم وتنشر قيم السلام والوئام.
اليوبيل الفضي للمهرجان
وأضاف مدير المهرجان أن هذه الدورة تحمل الطابع الخاص لليوبيل الفضي، الدورة 25 الذي أصبح أحد أهم الملتقيات الثقافية والفنية في الوطن العربي، مشيرًا إلى أن المهرجان يمثل نموذجًا مشرفًا لتجسيد التبادل الثقافي والانفتاح الإنساني بين الشعوب.
وأشاد كمال بالدعم الكبير الذي حظي به المهرجان من وزارة الثقافة ومحافظة الإسماعيلية، مؤكدًا أن هذا الدعم هو سر نجاحه واستمراره عبر السنوات، كما وجّه التحية لأهالي الإسماعيلية الذين وصفهم بأنهم “الصنّاع الحقيقيون للحدث” بما أظهروه من تعاون وحفاوة وترحيب بضيوف المهرجان.
واختتم كمال تصريحاته مؤكدًا أن الإسماعيلية عاشت خلال أسبوع المهرجان حالة فريدة من الفخر والبهجة، حيث امتزجت عروض الفن الشعبي بروح السلام في رسالة واحدة مفادها أن “الفن يصنع السلام”، ليبقى المهرجان علامة مضيئة في سماء الثقافة المصرية وعنوانًا للتعايش والمحبة بين الشعوب.
وكان قد افتتح اللواء طيار أركان حرب أكرم جلال محافظ الإسماعيلية ، واللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة دورة اليوبيل الفضي لمهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، بحضور قيادات المحافظة ووزارة الثقافة.



