محافظات

الإسماعيلية تشيّع جثمان الطفل «إياد» ضحية حادث المجمع التعليمي في جنازة مهيبة

نورهان جمال

شيّع المئات من أهالي محافظة الإسماعيلية، اليوم الأربعاء، جثمان الطفل إياد، الذي لقي مصرعه في حادث مأساوي داخل المجمع التعليمي بالإسماعيلية، بعد أن دهسه أتوبيس أثناء تحركه داخل نطاق المدرسة، في واقعة هزت مشاعر الأهالي وأثارت حالة من الحزن والجدل الواسع.

وانطلقت صلاة الجنازة من مسجد المطافي عقب صلاة الظهر، وسط حضور كبير من المواطنين وأقارب الطفل وزملائه في المدرسة، الذين ودعوه في مشهد مهيب تغمره الدموع والدعوات، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقابر الشهداء بالإسماعيلية.
وسادت حالة من الانهيار والحزن الشديد بين أفراد أسرة الطفل، الذين لم يتمالكوا أنفسهم أثناء وداعه الأخير، فيما خيم الصمت والذهول على زملائه الصغار الذين حضروا الجنازة برفقة ذويهم.

وقال عدد من الأهالي إن ما حدث يعد “حادثًا موجعًا” يستدعي مراجعة إجراءات الأمان داخل المدارس والمجمعات التعليمية، مؤكدين ضرورة تواجد إشراف مروري ومدرسي دائم أثناء دخول وخروج الطلاب، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
وأشار شهود عيان إلى أن الطفل كان يسير بالقرب من الأتوبيس لحظة تحركه داخل المجمع، فاختل توازنه وسقط أسفل عجلات المركبة، ما أدى إلى وفاته في الحال، وسط صدمة الجميع.

وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالحادث، فانتقلت قوة من قسم شرطة مركز الإسماعيلية إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط المكان واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاينة موقع الحادث وبدء التحقيقات.

من جانبها، أمرت جهات التحقيق بحبس السائق المتسبب في الحادث أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لحين الانتهاء من الاستماع لأقوال الشهود ومسؤولي المجمع التعليمي، والتحقق من مدى وجود أي تقصير أو إهمال أدى إلى وقوع الواقعة.

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في القضية لكشف ملابسات الحادث كاملة، فيما خيم الحزن على محافظة الإسماعيلية التي ودعت طفلها الصغير في جنازة مؤثرة جمعت بين الألم والدعاء بالرحمة له والصبر لأسرته، وسط مطالبات من المواطنين بتشديد الرقابة داخل المؤسسات التعليمية حفاظًا على أرواح الطلاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى