سفينة الفقي تبحر في أجا تحت زخات المطر.. مسيرة انتخابية حاشدة سيرًا على الأقدام للأستاذ إيهاب أحمد الفقي في الدقهلية
الدقهلية: حسناء رفعت
شهد مركز أجا وقراه المتعددة مسيرة حاشدة وفريدة من نوعها، حيث اجتمع الآلاف من أهالي دائرة أجا الانتخابية بالدقهلية على قلب رجل واحد وطافوا شوارع المدينة والقرى المتناثرة بغربها وشرقها، سيرًا على الأقدام، لم يمنعهم المطر بغزارته ولا الشوارع الغارقة في الوحل من التعبير عن حبهم ودعمهم للنائب المنتظر، إنه الأستاذ إيهاب أحمد الفقي، الذي قال كلمة واحدة رقت لها الأفئدة وكسب بها حب الكثيرين؛ حيث قال: أنا الأقل فيكم مالاً والأفقر بدونكم عدداً، ولكني بكم الأغنى حالاً ومالاً وعددا.. أنا امتداد أبي، فإن كان أبي قد أحسن إلى أحدكم ذات يوم فسأُحسِن إليه مرات، وإن كان أبي قد أساء لأحدكم مرة لفلا تنتخبوني ولا تثقوا بي أبدا.. فأنا ابن أبي.. أنا أبنه البار الذي تربيت على حب الخير ومساعدة المحتاج بالخدمات قبل المال”، فكانت تلك الكلمات البسيطة بمثابة الحجر الذي حرك سفينته، فغمروا ابنهم البار بالحب وكل الدعم وانطلقت المسيرات الحاشدة تطوف القرى حتى وصلت المدينة الأم “أجا” رافعين شعار #كلنا_إيهاب_الفقي #كلنا_الخدوم_ابن_الخدوم


كما أقام أهالي أجا مؤتمراً انتخابياً حاشداً لـ المرشح الأستاذ إيهاب الفقي رمز السفينة رقم ٧، والذي تحول إلى ما يشبه مليونية تأييد حاشدة، حيث امتلأت ساحة المؤتمر بالجماهير الغفيرة التي جاءت من كل القرى والمراكز المجاورة لتعلن دعمها الكامل وثقتها الكبيرة في المرشح.


المؤتمر كان بمثابة عرس جماهيري وطني بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تميز بحضور كل الفئات العمرية رجالاً ونساءَ شباباً وأطفال، الذين جاءوا ليؤكدوا أن الأستاذ إيهاب أحمد الفقي هو رمز الوحدة والالتفاف الشعبي الحقيقي، مؤكدين أنهم الدعم الحقيقي لا المال السياسي ولا لشراء كرامة المواطن المصري الواعي الداعم بكل أحقية لمن يمثله بمصداقية.


وفاق الحشد كل التوقعات، وأثبت المؤتمر أن دائرة أجا تقف صفاً واحداً خلف رمز السفينة، في مشهد يؤكد أن صوت الناس واحد، وأن الجميع يجتمع على كلمة واحدة: “نعم للبسيط المتواضع.. نعم للشهم الخلوق.. سليل الأغنياء بمالهم الأعزاء بأنفسهم.. “.. رجل المرحلة القادمة، صوت الوحدة والإنجاز.”


وفي ختام المؤتمر الانتخابي الضخم، قال “الفقي”: ” أنتم أهلي وعزوتي واللي عاوزني عارف فين هيلاقيني.. هيخبط عليا بابي لو حتى نص الليل أو الفجر هيلاقيني، أنا أبويا الله يرحمه نجح 5 دورات متتالية في البرلمان المصري، وخرج من الدنيا وهو لا يملك عقارات أو أموال أو أطيان، وإنما يملك حبكم و منزل بسيط في أطراف البلد، وإن وفقني الله سأتبع خطى أبي عليه سحائب الرحمة، فأنا ابن عزيز أجا، عفوف النفس لم يريد يوماً أن يجمع مالاً ولا سلطة وأنما ندر الله عز وجل بأن يكون عوناً للفقراء وقد وفى عهداً، غمر الناس بحبه وخدماته فغمروه حباً ودعوات وهي الأفضل والأبقى أثراً.. آثر على نفسه الغريب فردوا ليّ الجميل، ويعلم الله بأني لم افكر يوماً في الترشح وأنتم أعلم الناس بذلك.. فأنتم أصحاب الفكرة وإن كان القرار لي، فهي مسؤولية كبيرة أسأل الله فيها التوفيق والسداد.. وأسألكم الدعم والتأييد”.





