محافظات

طالبة الإسماعيلية: فخورة بإشادة وزيرة التضامن ودعمي لذوي الهمم بغرض انساني فقط

نورهان جمال

شهدت محافظة الإسماعيلية إشادة خاصة من وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي، بعد تداول مقطع فيديو لطالبة بكلية التربية تقدّم من خلاله محتوى مبسطًا لتعليم لغة الإشارة بهدف دعم ومساندة ذوي الهمم من ذوي الإعاقة السمعية.

وفي هذا السياق، كان للطالبة لقاء مع موقع المصرية نيوز ، تحدثت خلاله عن تفاصيل اللحظات التي علمت فيها بوصول الفيديو الخاص بها إلى وزيرة التضامن الاجتماعي، موضحة أنها فوجئت بتعليقات المتابعين تخبرها بالأمر، ما أدخلها في حالة من سعادة غامرة دفعتها للجري نحو أسرتها لإبلاغهم.

https://www.facebook.com/NewsElmasryia/videos/1781369783251297

وجاءت الإشادة تقديرًا لجهود الطالبة التطوعية وأساليبها المبتكرة في نشر الوعي بثقافة لغة الإشارة، وهو ما اعتبرته الوزيرة نموذجًا إيجابيًا يعكس وعي الشباب وقدرتهم على صناعة تأثير حقيقي في المجتمع.

وأكدت أنها حتى الأمس كانت ما تزال تحت تأثير المفاجأة، معتبرة أن كلمات الوزيرة شكّلت دعمًا نفسيًا كبيرًا منحها طاقة إيجابية وثقة أكبر في خطواتها.

وأوضحت الطالبة خلال لقائها أنها تدرس بالفرقة الثالثة بكلية التربية – قسم رياض الأطفال – وتؤدي تدريبها الميداني داخل مدرسة بالإسماعيلية، تحت إشراف الموجهة رحاب عزيز. وأشارت إلى أنها تعتمد في التدريب على منهجية التعلم من خلال اللعب، التي تساعد الأطفال على استيعاب المفاهيم بسهولة ودون شعور بالملل، مؤكدة أن هذا الأسلوب يطوّر مهارات الحركة والتوازن لديهم إلى جانب الجانب التعليمي.

وأضافت أنها طبقت مؤخرًا نشاط “القفز”، الذي يراه الأطفال لعبة ممتعة، بينما يهدف في الأساس إلى تحسين التوازن وتقويم مشكلات بسيطة في الظهر لدى الطفل، مؤكدة أن المرحلة العمرية التي تعمل معها تتطلب ابتكارًا وطرق تدريس غير تقليدية.

تعلمي لغة الإشارة بدافع شخصي

وعن علاقتها بلغة الإشارة، أوضحت الطالبة أن تخصصها الجامعي لا يرتبط بهذا المجال، لكنها اختارت تعلمه بدافع شخصي منذ نحو عام، أثناء مشاركتها في أنشطة وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة، حيث شعرت بقرب خاص تجاه الأطفال من ذوي الإعاقة السمعية، ما جعلها تحرص على تقديم محتوى مبسط يساعدهم ويدعمهم.

وفي ختام حديثها، أعربت الطالبة عن أملها في استكمال مسيرتها كمعلمة لرياض الأطفال، مع مواصلة عملها التطوعي لدعم وتمكين ذوي الهمم، مؤكدة أن التجربة الأخيرة كانت نقطة تحول كبيرة ومنحتها دفعة قوية لمواصلة طريقها بثقة أكبر وقدرة أعلى على التأثير الإيجابي في المجتمع.

وقدّمت الطالبة شكرها للرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزيرة التضامن الاجتماعي، إلى جانب رئيس جامعة قناة السويس ونائبه، والدكتور خالد المسؤول عن وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة، معربة عن تقديرها العميق لكل شخص قدّم لها دعمًا أو كلمة تحفيز خلال الفترة الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى