محافظات

أولى جلسات محكمة قاتل تلميذ الإسماعيلية: الدارك ويب المخطط للجريمة

المحامي عبدالله وطني محامي شهود قضية المنشار

نورهان جمال

كشف المستشار عبدالله وطني محامي شهود قضية المنشار بالإسماعيلية بعد جلسة المحكمة الأولى، في فيديو على المصرية نيوز ،تطورات جديدة في قضية مقتل تلميذ الإسماعيلية، بعدما كشفت أقوال أشقاء المتهم تفاصيل غيّرت مسار القضية بالكامل، خاصة بعد تضارب روايات المتهم خلال جلسات التحقيق الأولى، حيث قدّم أكثر من سيناريو، ما صعّب على النيابة تحديد الرواية الدقيقة للواقعة في بدايتها.

فيديو

https://www.facebook.com/reel/857482960330035

وأكد أن أشقاء المتهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عامًا، حدثت داخل المنزل، وأنهم كانوا الشهود الوحيدين بحكم وجودهم في المكان وقت ارتكاب الجريمة، ما جعل شهاداتهم عنصرًا حاسمًا في كشف الحقيقة، رغم صِغر أعمارهم. وقد أكدوا في التحقيقات أن المتهم – 14 عامًا – ارتكب الجريمة مرتين، وأنهم شاهدوا آثار الدم داخل المنزل بعد الواقعة.

وبحسب ما أدلى به الأطفال، بعد أن حاول والد المتهم في البداية إنكار معرفته بما حدث، وادّعى أنه فوجئ بالجريمة، إلا أن الشهود أكدوا للنيابة أنه كان موجودًا في المنزل يوم الحادث، وطلب منهم تنفيذ بعض الأمور عقب وقوع الجريمة، منها تنظيف آثار الدم. وعندما سألوه عن مصدر الدم، أخبرهم بأن “أخاهم قتل كلب الجيران” وأن الدم يعود للحيوان، في محاولة منه لإبعاد الشبهة.

وقال المستشار عبد الله وطني أنه تم ثبوت أن المتهم يمتلك هاتفين، أحدهما كان يستخدمه لتصوير أجزاء من الواقعة وإرسالها إلى جهات مجهولة خارج البلاد، بينما الهاتف الآخر هو الذي سلّمه الأب للشرطة وأكد أنه الهاتف الوحيد.

وأوضحت التحقيقات أن أحد الهاتف الأخر كان قد باعه المتهم منذ 4 أشهر مقابل 400 جنيه، قبل أن يُعاد شراؤه أحد آخر مجهول لاحقًا بمبلغ 5 آلاف جنيه،من محل تليفونات في واقعة أثارت الشبهات حول وجود أطراف أخرى قد تكون مرتبطة بما يسمى “الشبكة المظلمة” أو “الدارك ويب”.

ووفق مصادر التحقيق، تم اتهام صاحب محل الهواتف بالتورط في شراء الهاتف رغم علمه بأنه مسروق، حيث وجهت له النيابة تهمة “التعامل في المسروقات”.

يتم الآن بحث عن وجود أطراف خارجية أو عناصر ساعدت المتهم، خاصة مع التشكيك في دوافع الجريمة ووجود تسجيلات تم إرسالها خارج البلاد.

تنطلق ثاني جلسات المحكمة يوم 2 ديسمبر 2025، لكشف تفاصيل جديدة في الواقعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى