فحص فنى بقضية منشار الإسماعيلية يثبت ميول المتهم لسلوكيات غير أخلاقية

نورهان جمال
شهدت قضية منشار الإسماعيلية مؤخرًا تطورات جديدة، بعدما كشف الفحص الفني لهاتف المتهم عن وجود ميول وسلوكيات غير أخلاقية منسوبة للمتهم، ساهمت — بحسب التحريات — في تعقيد الأحداث وتصاعدها خلال الفترة الماضية.
وتواصل جهات التحقيق فحص كافة الدلائل والمواد الفنية المرتبطة بالواقعة للوقوف على حقيقة ما جرى.
كشف المستشار محمد حسين الجبلاوي محامي المجني عليه في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“قضية منشار الإسماعيلية”، أن تقرير الفحص الفني لهاتف المتهم، الذي أعدّته الأجهزة المختصة، تضمن وجود محتويات إلكترونية ذات طابع غير لائق، وهو ما جرى ضمه رسميًا إلى ملف القضية وعُرض على هيئة المحكمة ضمن الأدلة الفنية.
وأشار الجبلاوي، أن التقرير جاء ضمن سلسلة من التقارير الفنية التي تسلمتها المحكمة في جلسات محاكمة الطفل المتهم بقتل زميله والتخلص من الجثمان باستخدام أداة كهربائية، في واقعة أثارت صدمة واسعة داخل محافظة الإسماعيلية.
وأكدت التقارير المرفقة للمحكمة أن المواد التي عُثر عليها بهاتف المتهم تُعد مؤشرًا مهمًا في تقييم حالته النفسية والسلوكية، دون أن تمسّ تفاصيل حياته الشخصية أو أي أمور خارج نطاق التحقيق.
وتم استخدام النتائج استنادًا إلى ما أباحه قانون الإجراءات من تحليل الأجهزة الإلكترونية في قضايا الاعتداء والقتل.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع طلبات الدفاع التي قدمها المستشار أحمد حمد، والتي شملت استدعاء رئيس مباحث مجري التحريات، ومدير المدرسة، والأخصائية الاجتماعية، إلى جانب تقديم ملف يحوي 20 سببًا يطالب من خلالها بإعادة تقييم حالة المتهم العقلية والنفسية قبل إصدار الحكم.
وتواصل محكمة جنايات الطفل بالإسماعيلية نظر القضية وسط سرية الجلسات، طبقًا لقانون الطفل، وفي ظل اهتمام واسع من الرأي العام الذي يتابع كل ما يستجد بشأن القضية التي أصبحت من أكثر القضايا إثارة في المحافظة خلال الفترة الأخيرة.



