دفاع المتهم في قضية “منشار الإسماعيلية” يطالب باستدعاء رئيس المباحث ومدير المدرسة كشهود

نورهان جمال
شهدت جلسات محكمة جنايات الطفل بالإسماعيلية تطورات مهمة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضية منشار الإسماعيلية”، وذلك بعد طلب دفاع المتهم، المستشار أحمد حمد، استدعاء عدد من الشهود الرئيسيين في القضية، بينهم رئيس مباحث القسم مُجري التحريات، ومدير مدرسة المتهم، والأخصائية الاجتماعية التي تابعت حالته داخل المدرسة.
وخلال الجلسة، أكد المستشار أحمد حمد أن ملف المتهم الدراسي والسلوكي تضمن ملاحظات خطيرة، حيث أثبتت الأخصائية الاجتماعية أن المتهم كان يُظهر سلوكًا عدائيًا واضحًا تجاه زملائه، وأنها كانت قد طلبت عرضه على مستشفى العباسية للصحة النفسية، وهو ما يُعد مؤشرًا على اضطرابات نفسية وسلوكية تستوجب التقييم قبل توجيه الاتهام النهائي.
وأوضح حمد أنه تقدم إلى هيئة المحكمة بملف كامل يضم 20 سببًا تدعم طلبه بإعادة تقييم حالة المتهم الذهنية والنفسية، مشيرًا إلى أن هذه الأسباب تتعلق بسلوكيات سابقة، وتقارير مدرسية، وملاحظات من متخصصين، وأخرى تخص ظروف نشأته وعلاقته بالأسرة. وأضاف أن “هذه المعطيات ضرورية لضمان تحقيق العدالة الكاملة، خاصة أن المتهم طفل يخضع لقانون الطفل ويحتاج إلى تقييم موضوعي قبل إصدار الحكم”.
وطالب دفاع المتهم باستدعاء رئيس المباحث لمناقشته بشأن التحريات، مؤكدًا أن بعض النقاط بحاجة إلى توضيح أمام هيئة المحكمة، بالإضافة إلى استدعاء مدير المدرسة والأخصائية الاجتماعية لسماع شهاداتهم حول السلوكيات السابقة للمتهم داخل المدرسة.
وأكدت المحكمة أنها ستنظر جميع الطلبات المقدمة، وأن جلسات القضية مستمرة في سرية تامة وفقًا لقانون الطفل، وسط متابعة دقيقة من الرأي العام الذي يترقب ما ستكشفه التحقيقات والشهادات الجديدة، خاصة بعد قرار الطب الشرعي باحتساب العمر الطبي للمتهم 15 عامًا، وهو ما يضعه تحت ولاية قانون الطفل في العقوبات والإجراءات.



