ثقافة وفنون

وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون

وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون

 

نبيل عمران

شارك الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، في احتفالية “جوائز الفنون” التي تُنظمها مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون، برئاسة الفنان الكبير فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، لتكريم نخبة من المبدعين الشباب في مختلف مجالات الإبداع، وذلك بمركز الجزيرة للفنون، بحضور كوكبة من رموز الفكر والثقافة والفن، ونخبة من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة.

وافتتح وزير الثقافة والفنان الكبير فاروق حسني المعرض الجماعي للشباب الفائزين بجوائز الدورة السابعة، وأشادا بالمستوى الفني الرفيع للأعمال المشاركة في فروع الجائزة المختلفة، من نحت وتصوير وعمارة وتصوير فوتوغرافي.

 

كما سلّم وزير الثقافة جوائز المؤسسة للفائزين، ومنح جائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2026 للفنان الكبير يحيى الفخراني، تقديرًا لمسيرته الفنية الممتدة وإسهاماته البارزة في إثراء الحركة الفنية المصرية والعربية.

وأعرب الفنان الكبير فاروق حسني عن سعادته الكبيرة بالاحتفاء بشباب المبدعين في مختلف المجالات الفنية، وتكريمهم من خلال جوائز المؤسسة، موجهًا الشكر لوزير الثقافة على دعمه المستمر للأنشطة الثقافية، ومشيدًا بدور الدولة المصرية في دعم الحركة الثقافية والفنية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد فؤاد هَنو عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المحفل الثقافي والفني الرفيع، الذي يجمع بين الاحتفاء بجيل واعد من المبدعين الشباب وتكريم قامة فنية كبرى، مؤكدًا أن هذا التلاقي بين الخبرة المتراكمة والطاقة الشابة يعكس حيوية المشهد الثقافي المصري وقدرته على التجدد والاستمرار.

وأكد وزير الثقافة أن تكريم الفنان يحيى الفخراني يُعد تكريمًا لقيمة الفن الهادف والإبداع المسؤول، وللنموذج الفني الذي حافظ، على مدار عقود، على احترام عقل ووجدان الجمهور، مشيرًا إلى أن الفخراني يُمثل رمزًا للفنان الواعي بدوره الثقافي والإنساني.

كما أوضح أن مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون تُجسد نموذجًا رائدًا للعمل الثقافي المستدام، بفضل رؤية مؤسسها المستنيرة التي لم تتوقف عند حدود المسؤولية الرسمية، بل امتدت إلى دعم الإبداع وإتاحة الفرص أمام الطاقات الشابة واكتشاف المواهب ورعايتها.

 

وأشار الوزير إلى أن الجمع بين تكريم رموز العطاء ودعم الشباب هو الطريق الأصدق لضمان استمرارية الإبداع وتجدد الحركة الفنية، وبناء مستقبل ثقافي يليق بتاريخ مصر ومكانتها.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى