عربي ودولى

إيران: نخوض المحادثات مع واشنطن بعزم راسخ للتوصل إلى اتفاق منصف

إيران، أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده تستعد لاستئناف المحادثات مع واشنطن في جنيف، مشددًا على أن الجولة المقبلة تنطلق من تفاهمات أُنجزت في اللقاء السابق، وبإرادة سياسية تهدف إلى الوصول لاتفاق منصف في أقرب وقت ممكن.

عراقجي: استئناف المحادثات مع إيران على أساس ما تم التوصل إليه سابقًا

وأوضح عراقجي أن جولة جنيف المرتقبة لا تبدأ من نقطة الصفر، بل تعتمد على تفاهمات عملية جرى التوصل إليها خلال الجولة السابقة، ما يوفر أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لتقليص فجوات الخلاف وتسريع مسار التفاوض.

عزم إيراني على اتفاق عادل ومتوازن مع واشنطن

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن طهران ستخوض المحادثات بعزم راسخ للتوصل إلى اتفاق “منصف ومتوازن”، يراعي مصالح الأطراف كافة ويعكس احترامًا متبادلًا للالتزامات، مؤكدًا أن الهدف هو إنجاز اتفاق في أقصر وقت ممكن دون المساس بالثوابت الوطنية.

جنيف مجددًا منصة للحوار الدبلوماسي بين إيران وأمريكا

وتأتي عودة المباحثات إلى جنيف في إطار دورها التقليدي كمنصة محايدة للحوار الدولي، حيث تأمل الأطراف في استثمار الأجواء الدبلوماسية لتجاوز التعقيدات الفنية والسياسية، وتحقيق تقدم ملموس على طاولة التفاوض.

ويأتي هذا فيما رجح تقرير نشره موقع “ميليتاري ووتش” المتخصص في الشئون العسكرية سعي طهران لاقتناء المقاتلات من طراز سو-57 من الجيل الخامس، روسية الصنع، في ظل التهديدات الأمريكية بشن هجوم عسكري ضدها.

وأشار الموقع، الذي يتوزع نشاطه بين الولايات المتحدة وبريطانيا وشرق أفريقيا وكوريا الجنوبية، إلى أن إيران طلبت في يناير الماضي 48 مقاتلة سو-35، وتسلمت مروحيات هجومية من طراز مي-28 في يناير 2026.

وتكنولوجيا التخفي هي السمة المميزة لمقاتلات الجيل الخامس؛ حيث تجعل اكتشافها على الرادارات صعبا للغاية، بدعم من أنظمة استشعار متقدمة وملايين من البرمجيات الموجودة على متن الطائرة.

وأشار الموقع إلى أن القوات المسلحة الجزائرية تواصل تعزيز قدراتها من تلك المقاتلات، تحسبا لأي توترات بينها وبين دول الكتلة الغربية، موضحا أن وزارة الدفاع الجزائرية طلبت 12 طائرة ما بين 12 و14 طائرة من هذا الطراز، ويرجح أنها مخصصة لتحل محل طائرات الاعتراض السوفيتية “ميج بي دي 25″، والتي تعد الأسرع بين الطائرات القتالية العاملة في العالم، ضمن الخدمة في الخطوط الأمامية، ما يجعل الجزائر أول دولة في أفريقيا أو العالم العربي أو بين الدول ذات الأغلبية المسلمة تشغل مقاتلات من الجيل الجديد.

وتقدر القيمة الإجمالية للصفقة الجزئرية الروسية بحوالي مليار دولار أمريكي، ويشمل ذلك تسليم الطائرات ودمج الأنظمة، وتدريب الطيارين وأطقم الصيانة، وتوفير البنية التحتية التقنية وقطع الغيار، بالإضافة إلى دعم لوجستي وتحديثات برمجية متعددة السنوات. وقد بدأت بالفعل تدريبات الطيارين الجزائريين في روسيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى