عربي ودولى

مسئول إسرائيلي يصرخ: تم تدميرنا والمصابون بدون علاج ونعيش في الملاجئ لساعات طويلة (فيديو)

استهداف كريات شمونة، تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لرئيس بلدية مستوطنة كريات شمونة، أفيحاي شتيرن، في أحد الاجتماعات، حيث ظهر وهو يصرخ من اليأس، بسبب ما وصفه بتدمير المستوطنة جراء صواريخ حزب الله، التي تمطر المستوطنة، التي شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى حدود لبنان، والتي خلفت العديد من الإصابات بين المستوطنين الإسرائيليين.

رئيس بلدية كريات شمونة يصرخ: لقد تدمرنا

وأظهر المقطع أفيحاي شتيرن وهو يصرخ ويستغيث طالبًا المساعدة لنفاد صبره، من العيش لساعات طويلة داخل الملاجيء بسبب صواريخ حزب الله، التي تمطر المستوطنة، وعدم تمكنه من إخراج المصابين من المستوطنين لعلاجهم.
أثار المقطع ردود أفعال واسعة، ووصف النشطاء صراخ رئيس بلدية مستوطنة كريات شمونة بأنه بداية الهزيمة والصراخ داخل الكيان، حيث تسرب اليأس إلي رئيس المستوطنة، التي تقع على الحدود مع لبنان، وبدأ يصرخ لنفاد صبره.

 

قال رئيس بلدية كريات شمونة، أفيحاي شتيرن، وهو يصرخ من اليأس: “تم تدميرنا! نعيش في الملاجئ لساعات طويلة.. لماذا نحن دائمًا في المواجهة؟!”.

وتابع أفيحاي شتيرن، وهو يصرخ في الاجتماع الذي عقده مؤخرًا: “لدي عشرات المصابين دون أي رعاية طبية. هل يجب أن أذهب لأطلب من حزب الله وقف إطلاق النار حتى أتمكن من إخراجهم؟ لقد دمرونا! نحن نعيش في الملاجئ!”

إصابات بين المستوطنين الإسرائيليين في الملاجئ

وقال أفيحاي شتيرن، في مقطع الفيديو، حيث بدا عليه اليأس الشديد: “لا تُرسل جنديًا ليقاتل ويقاتل، أليس كذلك؟ فلماذا نضع مواطنًا على خط المواجهة دون درع؟ هذا هو الحد الأدنى للتمييز بين الدولة والمواطن. لتوفير الطعام لنا. إنهما مرتبطان!”.

وتابع أفيحاي شتيرن: “لديّ طفلة تبلغ من العمر عامين، عليّ اصطحابها لنشاط لمدة ساعتين في ملجأ، وهو ما أعمل عليه منذ أكثر من عام. وهكذا يعيش المستوطنين، هل يعرف أحدكم ما هي الثواني حقًا؟ مع الأطفال في المنزل، ومع ذوي الاحتياجات الخاصة، ومع كبار السن. كيف تتوقعون من الرجل في الثمانين من عمره أن يصل إلى الملجأ في عشر ثوانٍ؟ كيف أخبروني أن سائق الحافلة المسكين سيوقف الحافلة لينزل الركاب في مكان محمي، هذه هي إصابة الرأس التي سأتعرض لها في الأيام القليلة الماضية، ويجب أن أقول، لقد نجونا بأقل الخسائر. لو كانت هذه الحافلة مليئة بالناس، لكنتُ مثل إران، بدون رعاية طبية”

ماذا عليّ أن أفعل مع حزب الله لإيقاف الحرب

 وقال أفيحاي شتيرن وهو يصرخ من تساقط صواريخ حزب الله على المستوطنة: “ماذا عليّ أن أفعل مع حزب الله لإيقاف هذا حتى أتمكن من إخراجهم من هذا المستنقع؟ هل عليّ التحدث مع حزب الله في كل أنحاء البلاد؟ وفي ذروة عجزي، ها هي كل الوزارات، ما الأموال التي وصلتني؟ أنتم تعرفون بالضبط ما تبقى”.

وتابع: “هناك قرارات، ولا توجد أموال. 25% من مستوطنين كريات شمونة يعيشون على الإعانات، هل تفهمون ذلك؟ 28% من الطلاب من الصف الأول إلى الثامن، لا يستطيعون القراءة أو الكتابة، وفي الشمال تجلسون في الملاجئ. أنتم معلمون، كنتم ستربون أبناءكم على هذا النحو”

وأضاف: “أنا لا أصدق كل هذه المظالم، لقد كنتُ عضوًا في مجلس إدارة شركة كريستال لمدة عامين، لا أستطيع إصلاحها… في حيفا، تحدث المخالفات في الثامنة مساءً، وبحلول العاشرة صباحًا تكون مخالفة جديدة قد حدثت بالفعل، أريد أن أخطط للمستقبل، وهم لا يريدون السماح لي بالرحيل، ولا أفكر في أي اتفاق جائر، يقودني إلى ما لا أعرفه. إنه أمر قمعي لمدة عامين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى