تحذيرات من سماعات الموبايل: تدمر الهرمونات بالجسم

سماعات الموبايل من الأدوات التي لا غنى عنها لدى معظم الشباب والفتيات وللأسف الأطفال أيضا، فهي أصبحت ظاهرة فى وقتنا الحالى.
واستخدام السماعات لا يقتصر على الرد على المكالمات فقط مثلما كان يحدث من قبل بل أصبح ارتدائها أمر يومى لمشاهدة الشاشة الصغيرة، دون الوعي بمدى خطورة ذلك.
سماعات الموبايل سبب في تدمير الهرمونات
ويقول الدكتور عماد سلامة أخصائي التغذية العلاجية، إن السماعات التي نستخدمها يوميا على الأذن، يمكن أن تكون سبب تدمير الهرمونات بالجسم، وذلك طبقا لأحدث دراسة أوروبية، حيث اكتشفت الدراسة وجود مواد كيميائية “خفية”، في أكثر من 80 نوعا من السماعات الشهيرة التي نرتديها اغلب الوقت من اليوم، ومنها ماركات عالمية شهيرة وبالفعل بدأ يتم سحبها من الأسواق.
مواد خطيرة تنتقل من سماعات الموبايل إلى الجسم
وأضاف سلامة، أن التحاليل كشفت وجود “كوكتيل” من المواد الخطيرة مثل:-
- الفثالات، وهى تجعل البلاستيك مرن، ولكن للأسف هي “مخربة للهرمونات”، ولها علاقة مباشرة بمشاكل الخصوبة.
- البيسفينولات، وهى مادة تقلد هرمون الاستروجين في الجسم، ويمكن أن تسبب خلل في التوازن الهرموني ونمو الدماغ.
- مثبطات اللهب، وهى مواد كيميائية تدخل في التصنيع وتؤثر على الغدة الدرقية.
وتابع، أن هذه المواد يمتصها الجسم من السماعات عن طريق “الامتصاص الجلدي”، ومع حرارة ودفيء الأذن والعرق أثناء الاستخدام الطويل، تبدأ هذه المواد “تهاجر” من بلاستيك السماعة إلى الجلد ومنه إلى الدم مباشرة.
نصائح لتفادي مخاطر استخدام سماعات الموبايل
وأوضح الدكتور عماد سلامة أخصائي التغذية العلاجية، أنه فى حالة استخدام السماعات يجب اتباع بعض النصائح لتفادى مخاطرها، منها:-
- إراحة الأذن، وعدم ارتداء السماعات لمدة 5 ساعات متواصلة، حيث يمكن خلعها مرة كل ساعة.
- فى حالة بدء تقشر الطبقة الجلدية أو البلاستيك بالجماعة يجب التخلص منها على الفور لأنها فى هذه المرحلة تسرب مواد كيميائية أكثر.
- الحفاظ على نظافة وجفاف الأذن والسماعات لتقليل سرعة انتقال المواد الكيميائية إلى الجلد.



