عربي ودولى

استشهاد فلسطيني في قصف إسرائيلي استهدف مدينة خان يونس

استشهد مواطن فسلطيني، اليوم الأربعاء، متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي قبل يومين على قطاع غزة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

ونقل “المركز الفلسطيني للإعلام” عن مصادر فلسطينية محلية قولها: إن “المواطن الفلسطيني استشهد جراء جراحه الخطيرة التي أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة قبل يومين؛ حيث قصفت طائرات حربية إسرائيلية تجمعين في مواصي خان يونس، ما أسفر عن استشهاد 8 مواطنين وإصابة 4 آخرين”.

إلى ذلك، أطلقت آليات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل مكثف اليوم جنوبي مدينة خان يونس؛ وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي حي التفاح شرقي مدينة غزة، في إطار خروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

4 شهداء و12 مصابا فلسطينيا خلال 24 ساعة

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة وصول 4 شهداء و12 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية جراء العدوان الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة”.

وبحسب تقديرات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بلغ إجمالي الشهداء الفلسطينيين 713 منذ اتفاق وقف إطلاق النار، في حين أصيب 1940 فلسطيني، وجرى انتشال جثامين 756 آخرين.

وفي الحصيلة التراكمية، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 72 ألف و289 شخصا، إلى 72,289، بينما بلغ إجمالي الإصابات 172 ألف و40 مواطنا فلسطينيا.

قوات الاحتلال توصل حصار قطاع غزة

وتواصل قوات الاحتلال منذ 10 أكتوبر الماضي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية البحرية، تزامنا مع عمليات نسف وتفجير مبان ومنشآت مدينة في مختلف مناطق القطاع، وفق المركز الفلسطيني للإعلام”.

كما يواصل الاحتلال فرض حصار مطبق على أكثر من 2 مليون إنسان في القطاع، وإغلاق المعابر وتشديد الإجراءات العسكرية، ومنع إدخال المساعدات الطبية والإنسانية.

الحرب على إيران تنسف خطة ترامب للسلام في غزة

وبحسب تقرير سابق نشره موقع “ذا ناشيونال إنترست” الأمريكي، فإن الحرب على إيران كانت بمثابة مسمار آخر في نعش خطة السلام غير المدروسة لإدارة ترامب بشأن غزة؛ ففي 19 فبراير 2026، قاد ترامب الاجتماعي الافتتاحي لـ”مجلس السلام”؛ وبعد تسعة أيام فقط، أطلق الرئيس الأمريكي حربا غير مبررة على إيران.

وأضاف التقرير: في ظل القصف الإسرائيلي المستمر والحرمان الواسع الذي يعانيه سكان غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، والحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، يبدو مفهوم “السلام” بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.

15  إدارة أمريكية فشلت في حل الصراع

ويشير التقرير إلى أن ترامب نفسه أقر بصعوبة الوضع؛ وربما بدا سهلا ترديد كلمات مثل “مجلس السلام”، لكن من الصعب ترجمة تلك الأقوال إلى واقع؛ فعلى مدى أكثر من 75 عاما، و15 إدارة أمريكية، ازداد الصراع عمقا، بصورة تجعل من الصعب الوصول إلى حلول جدية واقعية؛ وها هي الحرب الإقليمية الجديدة تزيد الأمور سوءا.

وفي تقرير سابق، أكدت جريدة “ذا جارديان” البريطانية أن بنيامين نتنياهو، المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، يفضل خوض إسرائيل لحروب أبدية بدلا من رؤية فلسطين حرة.

وقالت الجريدة: نتنياهو يفضل أن تكون إسرائيل في حالة حروب مكلفة بلا نهاية بدلا من رؤية فلسطين حرة. لقد ربطت حكومته إسرائيل والشرق الأوسط والعالم كله بهذه الأزمة المتصاعدة، بدلا من حل القضية الأساسية؛ وحتى لو افترضنا أن هذا الصراع سيقتل كل عضو في حزب الله ويسقط النظام الإيراني، فإن فلسطين بالنسبة لمليارات الناس في المنطقة العربية والعالم لا تزال قضية حية. ونسيان ذلك، أو تجاهل كيف تثير القتل الجماعي والاحتلال المشاعر وتقاوم التطبيع، هو تكرار نفس الأخطاء التي ارتكبتها القوى العالمية في الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى