عربي ودولى

رئيس ناسا يؤكد فقدان الاتصال مؤقتًا بطاقم “أرتيميس 2” بعد 51 دقيقة من الإطلاق

أثار رواد الفضاء على متن صاروخ “أرتيميس 2” التابع لناسا حالة من القلق مساء أمس الأربعاء بعد فقدان الاتصال بمركز التحكم في المهمة، بينما كانت مركبتهم الفضائية تتجه نحو القمر.

عملية انتقال مخططة بين الأقمار الصناعية

وقال جاريد إيزاكمان، رئيس وكالة ناسا، في إيجاز صحفي عقب الإطلاق: “بعد حوالي 51 دقيقة من الرحلة، أثناء عملية انتقال مخططة بين الأقمار الصناعية، عانت مركبة أوريون من خلل في الاتصالات، ما أدى إلى فقدان جزئي مؤقت”.

وأضاف: “كان الطاقم يسمع الإرسال الصاعد من وحدة اتصالات الكبسولة، لكننا لم نتمكن من سماع ردودهم لفترة قصيرة”.

استعادة الاتصال بعد فترة وجيزة من الانقطاع المؤقت

وتمكن المسؤولون من استعادة الاتصال بعد فترة وجيزة من الانقطاع المؤقت، وأكد إيزاكمان أن المشكلة لم تؤثر على بقية أجزاء المركبة الفضائية مشيرا إلى أن ناسا ستعمل على معرفة سبب الانقطاع المؤقت، قائلا: “لم تكن هناك أي مشاكل في المركبة نفسها. تمت استعادة الاتصالات مع الطاقم. ونحن نعمل بنشاط على حل المشكلة”.

وانطلقت مهمة “أرتيميس 2” إلى القمر وسط مشهد مبهر من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا أمس الأربعاء.

وتعد هذه المهمة أبعد رحلة استكشافية يقوم بها البشر في التاريخ، وذلك بعد 57 عاما من أول خطوة للبشر على سطح القمر خلال مهمة أبولو 11 عام 1969.

وجود نوافذ احتياطية مجدولة طوال الأسبوع

وبدأ العد التنازلي في الساعة 4:44 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وانطلق الصاروخ في الساعة 6:35 مساء.

وأتاح الطقس المثالي إجراء الإطلاق، مع وجود نوافذ احتياطية مجدولة طوال الأسبوع حتى 6 أبريل.

وحملت مهمة “أرتيميس 2” رواد الفضاء ريد وايزمان، وفيكتور جلوفر، وكريستينا كوخ من ناسا، ورائد الفضاء جيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية في أول مهمة تصل إلى القمر منذ عام 1972.

وستستمر الرحلة عشرة أيام، حيث بعد انطلاق رواد الفضاء إلى المدار، تنفصل مركبة “أوريون” الخاصة بهم عن مركبة الإطلاق، وتخرج من مدار الأرض المنخفض، ثم الدوران حول القمر، ثم العودة.

وهذه الرحلة التاريخية هي الخطوة الأولى في خطة ناسا الجديدة متعددة المراحل للهبوط على سطح القمر في موعد لا يتجاوز عام 2028.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى