خبير أمريكي: ترامب خدع الوسطاء ووافق على الهدنة مع إيران لإعادة شحن الأسلحة والغدر بطهران

حذر الضابط الأمريكي دانيال ديفيس من أن تستغل واشنطن التهدئة مع إيران “لإعادة شحن الأسلحة استعدادا لهجوم جديد”، مشيرا إلى توجس طهران من غدر واشنطن واستعدادها للرد.
سبب موافقة ترامب على وقف إطلاق النار
وكتب ديفيس في منشور: “يوحي منشور ترامب على موقع Truth Social الليلة الماضية بأنه وافق على وقف إطلاق النار لكي يتمكن من إعادة تزويد طائراته وسفنه بالوقود. وهذا لا يزيد الأمر إلا سوءًا، إذ يعزز سمعته في خداع شركائه في المفاوضات، وإيهامهم بأنه يمارس دبلوماسية نزيهة، بينما هو في الواقع يستعد لهجوم آخر”.
لا شك أن إيران توقعت المزيد من الخداع من أمريكا
وأضاف: “لا شك أن إيران توقعت المزيد من الخداع من جانبنا، وقد استعدت وفقًا لذلك. لكن الرئيس لن يستفيد ماديًا من هذا الوقت الإضافي أو إعادة تزويد الذخيرة، لأن مشكلتنا لا تكمن في نقص صواريخ الهجوم والدفاع.. المشكلة تكمن في أننا خضنا حربًا دون مبرر، ودون تفويض قانوني، وهذا أمر مستحيل عسكريًا. كل الذخيرة في العالم لن تُحقق لنا النصر، لأنه لا يُمكن قصف دولة أكبر من العراق بأربعة أضعاف لإخضاعها بالقوة الجوية وحدها، وحتى لو استطعنا حشد جيش ميداني قوامه نصف مليون جندي – وهو ما لا نستطيع فعله – فلن يُحقق ذلك النصر. إن المحاولة لن تؤدي إلا إلى زيادة تكلفة خسارتنا”.
ترامب يهدد بتصعيد الأعمال العدائية في حال انهيار اتفاق السلام مع إيران
وأضاف: “أفضل ما يمكن للرئيس ترامب فعله، الآن وقد أشعل حربًا كان عليه تجنبها، هو إنهاؤها سريعًا.. سأشجع بأي نتيجة، حتى لو كانت كارثية، لأنها ستكون أقل سوءًا من تجاهل الحقيقة ومضاعفة القوات. هذا لن يؤدي إلا لزيادة تكلفة هزيمتنا النهائية (التي أصبحت محسومة بالفعل)”.
في ليلة الخميس، هدّد ترامب عبر منشور بتصعيد الأعمال العدائية في حال انهيار اتفاق السلام مع إيران، مضيفًا أن القوات والطائرات والسفن الأمريكية ستبقى في المنطقة حتى تنفيذ الاتفاق مع طهران.



