مقالات

الباحث إسكندر شنودة يحصد تكريم “الدرع الذهبي” ويقود تحولاً تكنولوجياً في قطاع الطاقة المستدامة

حصل الباحث ورائد الأعمال إسكندر شنودة على تكريم رفيع من وزارة الشباب والرياضة، حيث تم منحه الدرع الذهبي واختياره ضمن قائمة أفضل 100 شخصية مؤثرة في الوطن العربي. جاء هذا التقدير تتويجاً لمنجزه العلمي في تطوير تقنيات التحلل الحراري (Pyrolysis)، وعقب اجتياز ابتكاره الأخير لسلسلة من الاختبارات المعملية الصارمة التي أثبتت كفاءة الجهاز في إنتاج وقود حيوي يطابق المعايير القياسية للوقود التقليدي المستهلك.

تحكيم علمي واعتراف دولي

 

شهدت أروقة الوزارة انعقاد لجنة تحكيم علمية ناقشت بشكل تفصيلي الميكانيكا الهندسية للجهاز والنتائج المخبرية لمخرجاته. وعقب التأكد من الكفاءة الفنية والتشغيلية، تم اعتماد إسكندر شنودة كمدرب دولي معتمد في هذا التخصص، ليصبح مرجعاً تقنياً في نقل تكنولوجيا الطاقة من النطاق البحثي إلى التطبيق الصناعي.

وفي سياق متصل بتمثيل المبتكرين المصريين دولياً، انضم إسكندر شنودة كعضو في المركز الأمريكي بالقاهرة (ACC) التابع للسفارة الأمريكية، كما أُعلن مؤخراً عن تأهله للمنافسة على “جائزة زايد للاستدامة” في أبوظبي، وهي إحدى أرفع الجوائز العالمية التي تحتفي بالمشاريع ذات الأثر البيئي والاقتصادي الملموس.

 

إعادة هيكلة “برابيكيو” وانطلاقة الجيزة

 

وعلى الصعيد المؤسسي، كشف إسكندر شنودة عن استكمال خطة التحول الاستراتيجي لشركته، بربط الهوية السابقة المعروفة باسم “بيكيا أوبر” بالعلامة التجارية الجديدة والمطورة “برابيكيو” (Barabikiu). وتتخذ الشركة حالياً من محافظة الجيزة مركزاً لانطلاق عملياتها الميدانية، حيث تقدم نموذجاً اقتصادياً قائماً على دمج “السوق التقليدي” لجامعي النفايات ضمن منظومة تكنولوجية حديثة.

 

ويعتمد نهج إسكندر شنودة في الإدارة على تبسيط الأدوات التقنية لتلائم الفئات البسيطة وغير المتعلمة من العاملين في القطاع، مما ساهم في تحويلهم إلى كوادر فاعلة داخل سوق عمل “غير تقليدي” يعتمد على القيمة المضافة بدلاً من مجرد التداول الأولي للمواد الخام.

 

 

 

رؤية اقتصادية وتنمية مستدامة

 

وفي تصريح له حول ركائز نجاح المنظومة، أوضح إسكندر شنودة أن كفاءة الفريق والقدرة على استيعاب التكنولوجيا هي المحرك الأساسي، مؤكداً أن العاملين في هذا القطاع هم “شركاء نجاح” وقوة دافعة لاقتصاد الدولة الأخضر. وأشار إلى أن مرونة هؤلاء الكوادر في التعلم واستخدام التكنولوجيا بسلاسة عززت من قدرة الشركة على وضع خارطة طريق للانتشار الجغرافي الشامل في كافة محافظات مصر.

 

 

 

وتستهدف شركة “برابيكيو” في مرحلتها المقبلة تعميم تكنولوجيا الجهاز المبتكر لتقديم حلول جذرية لأزمات إدارة النفايات، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة وسعيها لتعزيز بدائل الطاقة المحلية.

 

 

 

“إن مكاملة العلم مع السواعد البشرية المصرية هي الطريق الوحيد لخلق ابتكارات قادرة على المنافسة عالمياً وخدمة الاقتصاد الوطني.” — إسكندر شنودة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى