ثقافة وفنون

بعد غياب أفلام هوليوود، تصريحات قوية لـ تييري فريمو قبل ساعات من انطلاق مهرجان كان السينمائي

في تصريحات لافتة قبل انطلاق فعاليات Cannes Film Festival، أكد المندوب العام للمهرجان تييري فريمو أن المهرجان ما زال يحتفظ بمكانته كأهم منصة عالمية للسينما الفنية، رغم التغيرات التي تشهدها صناعة الأفلام عالميًا وتراجع حضور بعض الاستوديوهات الأميركية الكبرى هذا العام.

تصريحات تييري فريمو عن الدورة الـ79 من كان

وخلال المؤتمر الصحفي السنوي، أعرب فريمو عن أمله في عودة أفلام هوليوود الضخمة إلى المهرجان خلال الدورات المقبلة، مشيرًا إلى أن غيابها في الدورة الحالية لا يعكس تراجعًا في أهمية كان، بل يرتبط بتوقيتات الإنتاج واستراتيجيات العرض الخاصة بكل استوديو.

وشدد على أن مهرجان كان منذ تأسيسه يحمل بعدًا ثقافي وسياسي في آن واحد، موضحًا أن السينما لم تكن يوما منفصلة عن الواقع السياسي، وأن النقاش حول السياسة داخل المهرجان ليس جديدًا بل جزء من تاريخه الممتد منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

كما رد فريمو على الجدل المثار حول تصريحات بعض المخرجين الداعية لإبعاد السينما عن السياسة، مؤكدًا أن هذه التصريحات أُسيء تفسيرها، وأن التجربة السينمائية الكبرى لا يمكن فصلها عن سياقها الإنساني والاجتماعي.
وتطرق إلى نجاح أفلام عدة في الدورات السابقة، مشيرًا إلى أن لجنة التحكيم تختار الأعمال بناءً على قيمتها الفنية أولًا، حتى لو حملت رسائل سياسية.
وفيما يخص الجوائز الدولية، رحب بالتعديلات الجديدة في نظام ترشيحات الأوسكار، معتبرًا أنها خطوة قد تعزز حضور المهرجانات الكبرى وتمنح السينما غير الأميركية فرصًا أوسع عالميًا.

واختتم فريمو حديثه بتأكيد أن كان سيظل منصة لاكتشاف السينما العالمية، مهما تغيّرت خريطة الإنتاج في هوليوود.

مهرجان كان السينمائي

وتُقام الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي في مدينة كان خلال الفترة من 12 إلى 23 مايو 2026، بمشاركة نخبة من نجوم وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم.

ويُعد Marché du Film أحد أبرز الفعاليات المصاحبة للمهرجان، حيث يجمع المنتجين والموزعين والمخرجين وشركات الإنتاج العالمية لعقد الصفقات واستعراض أحدث المشروعات السينمائية.

وتشهد دورة 2026 منافسة 22 فيلمًا على جائزة السعفة الذهبية، فيما يترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى