عربي ودولى

وزير الخارجية الإيراني: واشنطن اختبرتنا مرتين وأدركت استحالة الحل العسكري لملفاتنا

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي اليوم الجمعة، إن واشنطن لن تحقق أهدافها عسكريا والوضع سيختلف إذا لجأت إلى الدبلوماسية.

وأضاف عراقجي: واشنطن اختبرتنا مرتين وأدركت استحالة الحل العسكري لملفاتنا.

وتابع وزير الخارجية الإيراني: تضارب الرسائل الأمريكية هو جوهر المشكلة الأساسية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الجمعة: “يجب وقف الحرب في إيران فورا والتوصل إلى هدنة”.

وزير الخارجية الروسي: يجب وقف الحرب في إيران فورا

وأضاف وزير الخارجية الروسي: “من الضروري عدم وجود أي مشكلات أو عوائق في مضيق هرمز”.

وطالبت الصين اليوم الجمعة بضرورة التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار مع إيران في أسرع وقت ممكن، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقالت الخارجية الصينية، في بيان اليوم، إن إيجاد حل سريع بشأن الأزمة مع طهران سيعود بالنفع على الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة، مضيفة أنه يجب إعادة فتح خطوط الملاحة في أسرع وقت ممكن استجابة لنداءات المجتمع الدولي.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن الرئيسين الصيني شي جين بينج والأمريكي دونالد ترامب اتفقا على رؤية جديدة لبناء علاقة صينية أمريكية بناءة ومستقرة استراتيجيًا، لتوفير التوجيه الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين خلال السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها، وتعزيز التنمية المطردة والسليمة والمستدامة للعلاقات الصينية الأمريكية، وتحقيق المزيد من السلام والازدهار والتقدم للعالم.

وأشارت الخارجية الصينية إلى أن “موقف الصين من الوضع في إيران واضح تماما”، مشيرة إلى أن الصراع ألحق خسائر فادحة بالشعب الإيراني وشعوب دول المنطقة الأخرى.

ونوهت إلى أن استمرار اتساع رقعة النزاع أثّر سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي، وسلاسل التوريد، والنظام التجاري الدولي، واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي أضر بالمصالح المشتركة للمجتمع الدولي.

وشددت الوزارة على أنه “لا جدوى من استمرار هذا الصراع الذي كان من الممكن تجنبه أصلًا”، وأن “إيجاد حل مبكر لهذا الوضع يصبّ في مصلحة الولايات المتحدة وإيران، فضلا عن دول المنطقة والعالم أجمع”.

وأوضحت أن اتفاقية وقف إطلاق النار الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة لاستكشاف سبل حلّ القضايا عبر المفاوضات، لقيت ترحيبًا من دول المنطقة والمجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى