تقارير إسرائيلية: ترامب يدرس شن هجوم على إيران بنهاية الأسبوع و4 سيناريوهات تتصدر المشهد

رجح موقع “والا” الإسرائيلي المعروف بارتباطه الوثيق بجهازي الموساد والشاباك الإسرائيليين أن يحسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمره بشأن شن هجوم على إيران بحلول نهاية الأسبوع الجاري.
ونقل الموقع عن من وصفهم بـ”مسؤولين كبار في البيت الأبيض” قولهم: في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات مكثفة مع طهران بوساطة دول الخليج وباكستان، يرسل ترامب ونائبه جي دي فانس رسالة بأن “جميع الخيارات مطروحة”؛ فيما يجري ترامب تقييمات للوضع، حيث تعرض عليه سيناريوهات الحرب في اجتماعات خاصة مع فريقه للأمن القومي.
ويشير الموقع إلى تصريحات ترامب والتي قال فيها “سننهي هذه الحرب بسرعة كبيرة. إنهم يتوقون بشدة للتوصل إلى اتفاق، لقد سئموا من كل هذا. كان ينبغي أن يحدث هذا قبل 47 عاما. كان على أحدهم أن يفعل شيئا حيال هذا، وسيحدث، وسيحدث بسرعة”.
ترامب: كل شيء محمل وجاهز
وقوله في تصريحات سابقة: “قد نضطر إلى توجيه ضربة قوية أخرى لهم. ولا يمكننا السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية. إذا امتلكوا مثل هذه الأسلحة، فسوف يقصفون إسرائيل، ثم السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والشرق الأوسط بأكمله”؛ وقوله: “أنا على بعد ساعة من اتخاذ قرار التحرك.. كانت السفن جاهزة، وكل شيء محمل وجاهز”.
وكذلك قوله: “البحرية الإيرانية قد دمرت”، وإن “القوات الجوية الإيرانية قد زالت”، وإن “منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة قد تضررت بشدة أيضا”، وإن “الأمر سيستغرق منهم 25 عاما للتعافي”.
واشنطن تدرس أربعة سيناريوهات محتملة
من جهتها، أشارت جريدة “يسرائيل هيوم” إلى أن هناك أربعة سيناريوهات رئيسية أمام الولايات المتحدة بشأن الحرب على إيران، مؤكدة أن السيناريو الأول هو “الاستمرار في فرض حصار مضاد على مضيق هرمز إلى حين استنفاد التأثير الاقتصادي؛ ما يتطلب صبرا وتصميما ووقتا طويلا لتحقيق نتائج فعالة”.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في شن الولايات المتحدة لعملية عسكرية محدودة ومركزة تستهدف فك الحصار عن مضيق هرمز، مع احتكاك عسكري محدود ومحصور في محيط المضيق فقط.
وبحسب الجريدة، فإن السيناريو الثالث يقوم على فكرة شن الولايات المتحدة لهجوم عسكري ضد البنية التحتية والاقتصادية الإيرانية ومنشآت الطاقة في إيران، أو حسبما وصفه ترامب “إغراق إيران في الظلام وإعادتها إلى العصر الحجري”.
التورط في معركة طويلة الأمد
تقول جريدة “يسرائيل هيوم”: السيناريو الرابع هو الأكثر تعقيدا وخطورة، من حيث احتمال التورط في معركة طويلة الأمد، مع عدم ضمان نجاحه بالضرورة، ويشمل توسيع السيناريو الثالث ليضم عمليات برية محددة ضد المنشآت النووية ومحاولة إخراج المواد المخصبة من إيران.
وبحسب الجريدة، فإن “إيران لم تقف مكتوفة الأيدي خلال الأسابيع الماضية، بل استغلت هذه الفترة لإعادة تشغيل منظومات الدفاع الجوي وتحسينها حول ما تعتبره مواقع حيوية، مثل طهران ومنشآت النفط والمنشآت النووية وغيرها؛ كذلك عملت إيران كثيرا على استخراج المنصات والصواريخ “العالقة”، واستعادت جزءا من مخزونها وقدراتها، وفق مصادر استخباراتية أمريكية”.
وتضيف: إذا كانت إيران قد أطلقت نحو 1600 صاروخ خلال الحرب، فهذا يعني أنها لا تزال تمتلك كميات كبيرة من الصواريخ والمنصات، وأن التقديرات التي تحدثت عن امتلاكها 2000 صاروخ في بداية الحرب كانت أقل من الواقع.
تعثر مسار المفاوضات
في غضون ذلك، كشف تقرير نشرته جريدة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، اليوم الأربعاء، نقلا عن مصادر مطلعة، أن إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان لشن ضربات على إيران “في وقت مبكر من الأسبوع المقبل”.
ونقل التقرير عن وسطاء إقليميين ومسؤولين أمريكيين مطلعين أن موقف إيران في المحادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب لم يتغير كثيرًا عن الجولات السابقة التي فشلت في إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق، مما يثير تساؤلات حول إمكانية إيجاد مخرج من الصراع.



