غادة عادل: فكرت في الاعتزال بسبب أزمة الفيلر

نبيل عمران
كشفت الفنانة غادة عادل عن تفاصيل أزمة صحية وجمالية مرت بها بسبب الفيلر الدائم، مؤكدة أنها فكرت في اعتزال التمثيل لفترة بسبب تأثيره على ملامح وجهها، كما تحدثت عن أهمية الاهتمام بالصحة وتأثير الابتعاد عن الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي على حياتها اليومية.
قالت غادة عادل إن اهتمامها بصحتها خلال الفترة الأخيرة انعكس بشكل إيجابي على حياتها، موضحة أنها أصبحت أكثر تركيزًا وقدرة على التذكر بعد أن منحت نفسها وقتًا أكبر للعناية بصحتها الجسدية والنفسية.
وأضافت، خلال استضافتها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج “صاحبة السعادة” المذاع على قناة dmc، أنها شعرت سابقًا بحالة من التشتت وكثرة النسيان نتيجة الانشغال المستمر بالهاتف، مشيرة إلى أنها قررت الابتعاد لفترة من أجل التركيز على نفسها ونوعية الطعام الذي تتناوله للحفاظ على صحة بشرتها وشعرها.
تجربة صعبة مع الفيلر الدائم
وتحدثت غادة عادل عن تجربتها مع الفيلر، واصفة إياه بأنه من أسوأ التجارب التي مرت بها، موضحة أن الأمر بدأ خلال مشاركتها في مسلسل “قلب ميت” عام 2007 عندما طُلب منها زيادة امتلاء منطقة الخدين بما يتناسب مع الشخصية.
وأشارت إلى أنها خضعت لإجراء تجميلي بسيط في البداية، إلا أنها فوجئت بعد فترة بظهور تغيرات غير طبيعية في وجهها، ما دفعها إلى البحث عن سبب المشكلة والخضوع لعدد من الإجراءات العلاجية.
وأضافت أنها سافرت إلى إنجلترا لمتابعة حالتها، وهناك سألها الطبيب عما إذا كانت قد خضعت لحقن فيلر، وهو ما نفته في البداية قبل أن تكتشف لاحقًا أن المادة المستخدمة كانت فيلر دائم وليس مؤقتًا كما كانت تعتقد.
وأوضحت أن الطبيب أخبرها بأن هذه المواد قد تتحرك أو تظهر آثارها بمرور الوقت، وهو ما تسبب في بروز غير طبيعي بمنطقة الخدين، قبل أن تتعرض المادة لاحقًا لتليفات أدت إلى تفاقم المشكلة.
وأكدت غادة عادل أنها لجأت في النهاية إلى طبيب متخصص تثق به، حيث خضعت لعملية جراحية للتعامل مع آثار الفيلر دون التأثير على ملامحها الطبيعية.
وأشارت إلى أنها عادت للتصوير بعد نحو 15 يومًا فقط من العملية، لافتة إلى أن التقنيات الطبية الحديثة ساعدت على اختفاء آثار الجراحة سريعًا.
وكشفت الفنانة عن مفاجأة بقولها إنها فكرت في مرحلة من المراحل في اعتزال الفن بسبب الأزمة التي سببتها حقن الفيلر، مؤكدة أن تأثيرها على شكل الخدين كان مصدر قلق كبير بالنسبة لها، قبل أن تتمكن من تجاوز المشكلة والعودة لممارسة عملها بشكل طبيعي.



