بالمزمار البلدي والورود .. طلاب الثانوية العامة بالإسماعيلية يطوون صفحة الامتحانات

نورهان جمال
لم تكن نهاية ماراثون الثانوية العامة في الإسماعيلية مجرد خروج من اللجان، بل تحولت إلى مشهد احتفالي رسم البهجة على وجوه الطلاب وأسرهم، بعد أسابيع من التوتر والاستعداد.
وكان قد احتشد أولياء الأمور أمام المدارس في انتظار أبنائهم حاملين باقات الورود والهدايا، احتفالًا بانتهاء آخر أيام الامتحانات.
ورصدت عدسة المصرية نيوز لحظات الاستقبال الأولى، التي غلبت عليها الفرحة والعناق، بينما علت الزغاريد وتعالت أنغام المزمار البلدي في محيط عدد من اللجان، في مشهد لفت أنظار المارة وعكس حالة السعادة التي سيطرت على الجميع.

وظهرت هذا العام أفكار جديدة للاحتفال، إذ حرص عدد من الطلاب على ارتداء تيشرتات موحدة تحمل عبارات تعبر عن فرحتهم بانتهاء الامتحانات، كما اصطحب بعض الأصدقاء بالونات ملونة ولافتات تهنئة، فيما التقطت الأسر عشرات الصور التذكارية لتوثيق هذه اللحظة التي انتظروها منذ بداية العام الدراسي.
وقال عدد من أولياء الأمور إنهم حرصوا على مشاركة أبنائهم فرحة انتهاء الامتحانات، مؤكدين أن هذه اللحظات تمثل مكافأة معنوية بعد فترة طويلة من الاجتهاد والضغوط، متمنين لهم النجاح وتحقيق أحلامهم في الالتحاق بالكليات التي يطمحون إليها.
واختتم الطلاب يومهم بابتسامات عريضة وأجواء مفعمة بالأمل، لتبدأ رحلة انتظار إعلان النتيجة، بعد إسدال الستار على واحدة من أهم المراحل التعليمية في حياتهم.




