محافظات

بأصوات عذبة.. مقرئي الإسماعيلية يتألقون في «دولة التلاوة» لاكتشاف المواهب القرآنية

عدسة المصرية نيوز

نورهان جمال

شهدت محافظة الإسماعيلية فعاليات الموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة»، الذي يستهدف اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية الجديدة، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب الأصوات المتميزة لإظهار قدراتهم في تلاوة القرآن الكريم، وذلك بمشاركة عدد من أبناء المحافظة ومحافظات إقليم القناة وسيناء.

وتحولت الفعاليات إلى مشهد روحاني مميز، بعدما خطف عدد من الصغار قبل الكبار الأنظار بأصواتهم العذبة وأدائهم المميز لآيات القرآن الكريم، وسط حالة من الإعجاب والتشجيع من الحضور، في مشهد يعكس حرص الأسر المصرية على تعليم أبنائها القرآن الكريم والاهتمام بالمواهب في مجال التلاوة.

وتأتي استضافة الإسماعيلية لفعاليات الموسم الثاني من المشروع في إطار السعي لاكتشاف أصوات قرآنية جديدة من أبناء محافظات القناة وسيناء، ودعم المواهب الصغيرة والشابة، بما يسهم في استمرار مدرسة التلاوة المصرية التي ارتبط اسمها عبر عقود بأشهر وأبرز قراء القرآن الكريم.

ويُعد مشروع «دولة التلاوة» تجربة تهدف إلى إعادة الاهتمام بالتلاوة القرآنية المصرية واكتشاف المواهب القادرة على حمل هذا التراث إلى الأجيال الجديدة، حيث يجمع المشروع بين المنافسة واكتشاف المواهب والتدريب والرعاية.

وشهدت الفعاليات مشاركة لافتة من الأطفال، الذين قدموا تلاوات مميزة كشفت عن امتلاكهم أصواتًا واعدة وقدرات كبيرة في أحكام التلاوة والتجويد، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والإنصات والتفاعل مع المواهب المشاركة.

وتعكس مشاركة الأطفال في فعاليات «دولة التلاوة» أهمية اكتشاف الموهبة في سن مبكرة، ومنح أصحاب الأصوات المتميزة فرصة حقيقية للتدريب والتطوير، بما يساعد على إعداد جيل جديد من القراء القادرين على مواصلة مسيرة التلاوة المصرية.

وكان مشروع «دولة التلاوة» قد حظي باهتمام واسع باعتباره مشروعًا لإحياء مدرسة التلاوة المصرية وتعزيز حضور القرآن الكريم في المشهد الثقافي والإعلامي، مع التركيز على تقديم تلاوة تحافظ على أصول المدرسة المصرية العريقة.

وتواصل الإسماعيلية احتضان المواهب الجديدة، في مشهد يؤكد أن المحافظة لا تزال تزخر بأصوات شابة واعدة، قادرة على المنافسة وإثبات حضورها في واحدة من أهم المجالات المرتبطة بالتراث والهوية المصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى