رئيس الوزراء يتفقد فندق “بورتالونا” ومشروع “وادي يم” التابعين لمجموعة “مدن القابضة” الإماراتية

نبيل عمران
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فندق “بورتالونا” ومشروع “وادي يم” التابعين لمجموعة “مدن القابضة” الإماراتية؛ لمتابعة الاستعدادات النهائية لافتتاح الفندق، والموقف التنفيذي للمشروع، وذلك خلال زيارته اليوم لمتابعة سير العمل بمشروعات تنمية وتطوير مدينة “رأس الحكمة الجديدة” بالساحل الشمالي الغربي بشراكة مصرية إماراتية؛ حيث كان يرافقه كل من: المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، ومعالي السيد جاسم الزعابي، رئيس دائرة المالية بأبوظبي ورئيس مجلس إدارة مجموعة “مدن القابضة” الإماراتية، وعددٌ من المسئولين الإماراتيين.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مخرجات العمل والخطط التنفيذية الجاري استكمالها بمدينة “رأس الحكمة” تمثل إحدى الركائز الأساسية للاستراتيجية الوطنية الشاملة؛ لدفع عجلة التنمية العمرانية والسياحية المستدامة بالساحل الشمالي الغربي، لافتاً إلى أن وتيرة الإنجاز والشراكات الاستثمارية القائمة تعكس صلابة وقدرة الدولة المصرية على جذب المزيد من الاستثمارات العالمية الواعدة، وتحويلها إلى مشروعاتٍ قائمةٍ على الأرض خلال مددٍ زمنيةٍ قياسيةٍ؛ من خلال منظومة عملٍ متكاملةٍ نجحت في تهيئة المناخ الاستثماري، وتسريع الإجراءات أمام المستثمرين، وترسيخ مكانتها كمقصدٍ سياحي وتنموي رائد، قادرٍ على مواصلة النمو ومواجهة التحديات المختلفة.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى الأهمية الكبيرة التي تمثلها المشروعات المشتركة مع “مدن القابضة” الإماراتية، والتي تُعد أحد مخرجات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة؛ مؤكداً العوائد التشغيلية الكبيرة لهذه المشروعات، وقدرتها على تعظيم تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر؛ لدعم مخططات التنمية الشاملة للدولة.
وفي هذا السياق، أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن مشروع “رأس الحكمة” يُمثل نموذجاً للمدن المستدامة والذكية التي تسعى الدولة لتشييدها بالساحل الشمالي الغربي؛ لتكون مقصداً استثمارياً وسياحياً وعمرانياً وخدمياً عالمياً على ساحل البحر المتوسط، لافتةً إلى الأهمية الكبيرة للاستثمارات والمخططات التنفيذية التي تضطلع بها مجموعة “مدن القابضة”، والتي تُسهم بشكلٍ مباشر في نقل أحدث المعايير العالمية في مجال الخدمات السياحية والفندقية إلى السوق المصرية، وفتح آفاقٍ تنموية جديدة تعزز الاستفادة من كفاءة البنية التحتية، وتوفر الآلاف من فرص العمل لشباب المصريين.
واستهل رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه الزيارة بجولةٍ تعريفية بمكونات الفندق، تضمنت تفقد نموذجٍ لغرف الفندق، والمطعمين الشرقي والغربي، والممشى؛ وفي غضون ذلك، أوضح معالي السيد جاسم الزعابي، رئيس دائرة المالية بأبوظبي ورئيس مجلس إدارة مجموعة “مدن القابضة”، أن فندق “بورتالونا” هو أحد فنادق “مورغانز أوريجينال” ضمن محفظة “مدن للضيافة”.
وأضاف معالي السيد جاسم الزعابي أن الفندق يضم 73 جناحاً فندقياً، إلى جانب سبعة مطاعم، ومنتجع “بوتيك” يقع مباشرةً على الشاطئ، بالإضافة إلى أحدث المرافق والخدمات؛ بما يعكس أعلى المعايير العالمية في مجال الخدمات الفندقية والسياحية التي يوفرها المشروع.
وعقب ذلك، توجّه الدكتور مصطفى مدبولي ومرافقوه إلى مركز المبيعات؛ حيث اطلع على مكونات المركز وصورٍ عن المشروع، وشاهد فيلماً تسجيلياً عن مشروع “رأس الحكمة”، ثم تفقد غرفة المحاكاة.
وانتقل رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه لتفقد أعمال تنفيذ مشروع “وادي يم”؛ حيث استمع إلى عرضٍ حول الموقف التنفيذي للمشروع الذي يضم 13 مجتمعاً سكنياً وستة فنادق، إلى جانب مجموعةٍ واسعة من المرافق الترفيهية ومرافق الحياة العصرية عالمية المستوى.
وشمل العرض توضيح مكونات المشروع الذي يضم أيضاً ملعبين لبطولات الجولف (بواقع 18 حفرة)، ومسرحاً يتسع لـ 10 آلاف شخص، ونادياً رياضياً، وممشًى سياحياً بطول 1.3 كيلومتر يضم العديد من المتاجر الفاخرة والمطاعم، بالإضافة إلى شاطئٍ يمتد على مسافة 2.5 كيلومتر، ومتنزهٍ ساحلي، وخمسِ بحيراتٍ شاطئية، فيما تتقدم أعمال تنفيذ مختلف مكونات المشروع وفقاً للمخططات المعتمدة.
كما استعرض مسؤولو الشركة جهود فريق المبيعات، مؤكدين بيع أكثر من 3500 وحدةٍ؛ بما يعكس الإقبال الذي يشهده المشروع والثقة المتزايدة من جانب العملاء، ويؤكد جاذبية مشروع “رأس الحكمة” وما يوفره من فرصٍ استثمارية وسياحية واعدة.
وفي الختام توجه رئيس الوزراء بخالص الشكر لمجموعة “مدن القابضة” والمسؤوليين الإماراتيين والشركات المصرية القائمة على تنفيذ هذه المشروعات، والتي تسهم في ترسيخ مكانة “رأس الحكمة” والساحل الشمالي الغربي ككل كأحد أبرز الوجهات المتوسطية؛ مشيداً بحجم الإنجاز الميداني المتسارع، ومستوى التصميم المعماري المتناغم، والجودة الفنية والإنشائية المتميزة بمختلف مواقع العمل.



