سحر السنباطي: مبادرات جديدة ودعم رقمي لرعاية النشء

نبيل عمران
عقد المجلس القومي للطفولة والأمومة اجتماع مجلس إدارته الدوري برئاسة الدكتورة سحر السنباطي، وبحضور أعضاء المجلس والأمين العام. وناقش الاجتماع مجموعة من الملفات والقضايا الحيوية المرتبطة بحماية حقوق الطفل ودعم الأسرة المصرية، إلى جانب استعراض ما تم تنفيذه من أنشطة وبرامج، وبحث خطة العمل للمرحلة المقبلة.
واستعرضت الدكتورة سحر السنباطي خلال الاجتماع أبرز الإنجازات المتخصصة التي تحققت مؤخرًا، وعلى رأسها إطلاق إطار متابعة الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة عبر المنظومة القومية لمتابعة الاستراتيجيات الوطنية، بما يضمن تقييم وتنفيذ الأهداف وفق مؤشرات قياس واضحة ومحددة.
وعلى خلفية المشاركة في مؤتمر “الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” المُقام تحت رعاية رئيس الجمهورية، تطرق الاجتماع إلى التوصيات الصادرة ورؤية المجلس لإعداد ورقة سياسات متكاملة تعزز الهوية الوطنية لدى الأطفال والنشء، بما يسهم في بناء الشخصية المصرية وترسيخ قيم الانتماء والمشاركة المجتمعية الإيجابية.
وفي سياق الدعم الرئاسي والسياسي لقضايا الطفولة، أعلنت رئيسة المجلس عن حظوة مبادرة “طفل متوازن.. مجتمع متماسك” برعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية. وأعربت السنباطي عن خالص شكرها وتقديرها لقرينة الرئيس على دعمها المتواصل لتعزيز الصحة النفسية للأطفال، مشيرة إلى أن المبادرة تنطلق بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري، ومؤسسة «فاهم» للدعم النفسي، ومستشفى «المشفى». وتتضمن خطة المبادرة في مرحلتها الأولى التوسع ميدانيًا في المحافظات الحدودية، وقرى «حياة كريمة»، والمجتمعات العمرانية الجديدة، عبر أنشطة توعوية وتثقيفية تستهدف الأطفال وأولياء الأمور بالمدارس والنوادي.
وعلى صعيد تعزيز آليات الحماية والتواجد الميداني، استعرض المجلس نتائج الاجتماع التنسيقي مع وزارة التنمية المحلية لتطوير كفاءة لجان ووحدات حماية الطفل بالمحافظات وسرعة الاستجابة للبلاغات. كما جرى تقييم أنشطة فروع المجلس بالمحافظات ومناقشة خطة افتتاح المرحلة الثانية من الفروع الجديدة لضمان الوصول لكل الأسر، جنبًا إلى جنب مع مخرجات أعمال اللجنة الدائمة للصحة والسكان في مجالات التوعية الصحية والتدخل المبكر.
واختُتم الاجتماع بعرض أحدث مستجدات التحول الرقمي بالمجلس؛ حيث تم إطلاق الموقع الرسمي بالتحديثات الجديدة التي تتيح استقبال الشكاوى والبلاغات الخاصة بالأطفال المعرضين للخطر، بالإضافة إلى تدشين خاصية جديدة للإبلاغ عن المخاطر والانتهاكات الإلكترونية عبر المنصات والألعاب الرقمية، ضمانًا للتدخل السريع وتوفير بيئة آمنة للأطفال.



