سلايدرعربي ودولى

بهذة الطريقة تلاعب حزب الله لإسرائيل

هالة الشحات 

ووفقًا لمصادر مطلعة على عمليات حزب الله، فإن الجماعة “تعلّمت من خسائرها وعدّلت تكتيكاتها” للتصدي لـ”عيون” دولة الاحتلال المتمثلة في قدرات التجسُّس الإسرائيلية المتطورة.

وتشمل هذه التكتيكات استخدام وسائل اتصال قديمة مثل أجهزة النداء الآلي، والسُعاة الذين ينقلون الرسائل شفهيًا، بالإضافة إلى شبكة اتصالات أرضية خاصة تعود إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وفقًا لما ذكرته “رويترز”.

وفي ظل تصاعد الاشتباكات بين الجانبين، تخشى إسرائيل من احتمال تحوّل الصراع إلى حرب شاملة، خاصة مع تزايد الضغوط الداخلية على الحكومة الإسرائيلية بسبب هجمات حزب الله.

ويسعى الجانبان إلى تعزيز قدراتهما التكنولوجية والاستخبارية لتحقيق التفوق على الآخر، في ظل مخاوف من أن تؤدي الحرب المحتملة إلى آثار كارثية على قطاع الطاقة في إسرائيل.

إسرائيل تخشي الحرب الشاملة 

إسرائيل تخشى اندلاع حرب شاملة مع حزب الله، وأشارت الصحف الإسرائيلية في العديد من المرات إلى أن القادة في الجيش يخشون مواجهة حزب الله، لكنهم قد يضطرون للمواجهة توسع الحرب.

ومنذ بدء المناوشات بين حزب الله وإسرائيل في أعقاب أحدث السابع من أكتوبر، قامت قوات الاحتلال باغتيال أكثر من 330 من مقاتلي حزب الله ونحو 90 مدنيًا في لبنان، وفقًا لإحصاءات “رويترز”، فيما تقول إسرائيل إن الهجمات من لبنان أسفرت عن مقتل 21 جنديًا و10 مدنيين.

وقتل كثير من مسلحي حزب الله في أثناء مشاركتهم في الأعمال القتالية شبه اليومية، ومنها إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة على شمالي إسرائيل.

معلومات إستخباراتية 

وأعلن حزب الله مقتل أكثر من 20 من قادته، من بينهم 3 من كبار القادة وأعضاء من وحدة “قوات الرضوان” الخاصة، وعناصر من المخابرات، في غارات محددة الأهداف بعيدًا عن الخطوط الأمامية.

فيما أكد جيش الاحتلال أن نجاح تلك الاغتيالات جاء نتيجة معلومات استخباراتية دقيقة عن حزب الله، كما أن الجيش الإسرائيلي يذاكر بعناية البنية التحتية لحزب الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى