عربي ودولى

“بركان يلوستون” تهديد كارثي يلوح في الأفق مع تصاعد المخاوف في الولايات المتحدة

يثير بركان يلوستون في الولايات المتحدة مخاوف شديدة بين العلماء والمواطنين على حد سواء، إذ يعتبر أحد البراكين النشطة الأكثر تهديدًا على كوكب الأرض.

يمتد البركان تحت متنزه يلوستون الوطني في ولاية وايومنغ، ويحتوي على خزان ضخم من الصهارة التي قد تؤدي إلى انفجار مدمر.

خلال الآونة الأخيرة، لوحظت مؤشرات على نشاط بركاني متزايد، مثل الارتفاع غير المعتاد في النشاط الزلزالي وتشوهات في سطح الأرض، ما يثير قلقًا عالميًا بشأن الانفجار المحتمل لهذا البركان.

فيما يلي السيناريوهات المحتملة في حال انفجار بركان يلوستون:

  1. الدمار الشامل في الولايات المتحدة: في حال حدوث انفجار، من المتوقع أن تكون المناطق المحيطة بالبركان هي أولى المناطق المتضررة، حيث ستدمر قوة الانفجار كل شيء في دائرة قطرها 100 كيلومتر. ستتسبب الموجات الزلزالية والانهيارات الأرضية في فوضى شاملة، بينما سيتناثر الرماد البركاني على مسافات واسعة، ليغطي نصف الأراضي الأمريكية.
  2. التأثير على المناخ العالمي: انفجار البركان سيؤدي إلى إطلاق كميات ضخمة من الغازات البركانية، مثل ثاني أكسيد الكبريت، إلى الغلاف الجوي، ما سيتسبب في تكوين طبقة كثيفة من الرماد التي ستحجب أشعة الشمس، مما يؤدي إلى “شتاء بركاني” قد يستمر لسنوات. هذا بدوره سيخفض درجات الحرارة العالمية، ما يهدد المحاصيل الزراعية ويؤدي إلى مجاعات ضخمة.
  3. الاقتصاد العالمي في حالة انهيار: مع تدمير الولايات المتحدة كقوة اقتصادية، ستصاب سلاسل التوريد العالمية بالشلل، وستنهار البورصات والأسواق المالية. هذا سيتسبب في ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية.
  4. أزمة بيئية كبرى: ستؤدي الأمطار الحمضية الناتجة عن الغازات البركانية إلى تلوث المياه والتربة، مما يعطل النظم البيئية، ويتسبب في تدمير المواطن الطبيعية للحيوانات والنباتات.

على الرغم من أن العلماء لا يتوقعون انفجار البركان في القريب العاجل، إلا أن النشاط الزلزالي المتزايد في المنطقة ووجود مؤشرات على الحركة البركانية يظل محط اهتمام ومراقبة. إذا حدث الانفجار، فإن تأثيره سيكون كارثيًا على المستوى المحلي والعالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى