أحدهم يهشم رؤوس مصلين بـ”شومة” وآخر يقتل شاب دليفري، المختلون عقليا خطر داهم بشوارع أسيوط

حالة من الذعر تنتاب أهالي محافظة أسيوط بسبب انتشار ظاهرة المختلين عقليًا والمرضى النفسيين الهائمين بشوارع المحافظة، مما أدى الي وقوع عدد من الأحداث التي أصيب فيها عدد من الأشخاص علي يد مختلين عقليًا في مناطق متفرقة؛ لما يمثلونه من خطر صامت ليس له صوت وقنبلة موقوتة تنفجر وتؤدي إلى كوارث محققة.
أصيب 4 أشخاص بجروح وكسور متفرقة وصلت إلى إجراء عمليات جراحية حينما تهجم عليهم مختل عقليًا يعاني من اضطرابات نفسية أثناء أدائهم الصلاة بعزبة عقيل التابعة لمركز البداري، ونزل علي رؤوسهم تكسيرًا بشكل عشوائي وهمجي مما أسفر عن وقوع عدة إصابات ما بين خفيفة ومتوسطة وكسور شديدة، تم نقلهم إلى المستشفى المركزي والمبرة لتلقي العلاج اللازم.
وتلقى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، إخطارًا من مأمور مركز شرطة البداري يفيد ورود بلاغ من أهالي القرية بإصابة عدد من الأشخاص بجروح وكسور متفرقة علي يد مختل عقليًا أثناء أدائهم الصلاة.
واستغاث الأهالي من المنطقة بقوات الشرطة والمسؤولين لضبط الشاب المختل قبل أن تقع كارثة، وخاصة أن تلك المنطقة تجمع مدارس، وكثيرًا ما يلاحق الشاب الأطفال بالعصا أو بالطوب، مما يمثل خطورة علي حياتهم.
وفي واقعة أخرى، شهدت محافظة أسيوط منذ عدة أيام حادثًا مأساويًا حينما لقي شاب يعمل دليفري يدعى أسامة عبد الصبور مصرعه على يد مختل عقليًا أثناء سيره أعلى كوبري 25 يناير بحي شرق أسيوط، وجّه له طعنات بسلاح أبيض، مما أثار حالة من الاستياء والفزع بين المواطنين لانتشار تلك الظاهرة بين الطرق وأمام المدارس وفي الشوارع العامة، والذعر بسبب تصرفاتهم غير العاقلة دون أي تحرك من المسؤولين.
ولم يعد الأمر مجرد حالات فردية متفرقة، بل أصبح ظاهرة تهدد الأرواح والأمن العام للمواطنين في عدة أماكن يفترض أن تكون أكثر المواقع أمانًا، مثل المساجد والمناطق المحيطة بالمدارس.
ووجّه المواطنون بمحافظة أسيوط مناشدة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسرعة تدخل قوات الشرطة ومديرية التضامن للحد من انتشار هذه الظاهرة؛ حفاظًا علي الأرواح وخاصة الأطفال، وحتى على المختلين والمرضى النفسيين أنفسهم قبل وقوع كارثة جديدة.



